الرئيسيةالرياضةقبل موقعة دالاس المرتقبة.. كيف تحول لامين يامال إلى الكابوس الأكبر لمنتخب...

قبل موقعة دالاس المرتقبة.. كيف تحول لامين يامال إلى الكابوس الأكبر لمنتخب فرنسا؟

“فرنسا ليست أفضل من إسبانيا”، بهذه الكلمات الواثقة لخّص النجم الإسباني الشاب لامين يامال نظرته إلى المواجهة الكلاسيكية أمام “الديوك”، ويملك موهبة برشلونة فرصة ذهبية لإثبات صحة مقولته للمرة الثالثة في مسيرته الكروية القصيرة والحافلة.

واعتاد يامال أن يكون بطل الرواية في مواجهاته أمام فرنسا، ولم يقتصر تأثيره على الإبداع داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل امتد إلى حرب التصريحات المثيرة قبل المباريات وبعدها.

تعود العلاقة الخاصة بين لامين يامال ومنتخب فرنسا إلى عام 2023، خلال بطولة أوروبا تحت 17 عامًا، ففي تلك المباراة، سجل الجناح الواعد هدفًا رائعًا في الدقيقة 69، وهو الهدف الذي كرره بصورة تكاد تكون طبق الأصل بعد عام واحد فقط مع المنتخب الأول في بطولة أمم أوروبا “يورو 2024”.

وكانت الطريقة متطابقة تمامًا: انطلاقة من الجهة اليمنى، ثم توغل نحو العمق، أعقبه تسديدة مقوسة ومتقنة سكنت أقصى الزاوية البعيدة للحارس.

ورغم أن إسبانيا خسرت مواجهة الناشئين بنتيجة (3-1)، فإنها نجحت في رد الاعتبار مع المنتخب الأول بالفوز (2-1). والمفارقة أن المنتخب الذي افتتح التسجيل في كلتا المباراتين ودّع البطولة من الدور نصف النهائي.

أثبت لامين يامال موهبته الاستثنائية في سن مبكرة، إذ احتاج إلى عام واحد فقط للانتقال من منتخب تحت 17 عامًا إلى التشكيلة الأساسية للمنتخب الأول، ليصبح عنصرًا لا غنى عنه في حسابات “الماتادور”.

وقبل مواجهة فرنسا الشهيرة في نصف نهائي “يورو 2024″، حاول النجم الفرنسي أدريان رابيو ممارسة ضغوط نفسية على يامال خلال المؤتمر الصحفي، قائلًا: “يامال يتعامل مع الضغط جيدًا ولديه جودة عالية، لكن اللعب في نصف النهائي أمر معقد، وسيكون علينا الضغط عليه وحرمانه من الراحة، وإظهار أنه بحاجة إلى تقديم الكثير لكي يتأهل إلى النهائي”.

نوصي بقراءة: بوتشيتينو يدافع عن قرار فيفا بشأن بالوجون: طرد غير عادل والقرار أنصف كرة القدم

ووصلت هذه التصريحات إلى يامال عبر أصدقائه قبل المباراة، فاستغلها دافعًا إضافيًا، وبعد تسجيله هدف التعادل التاريخي، توجه مباشرة إلى الكاميرات مرددًا عبارته الشهيرة: “تحدث الآن”، في رد حاسم على رابيو، قبل أن تتأهل إسبانيا إلى النهائي وتتوج باللقب لاحقًا.

لم تتوقف العقدة عند هذا الحد، بل تجددت المواجهة في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، وبدأت إسبانيا المباراة بقوة كاسحة، وتقدمت بثلاثية نظيفة، ورغم العودة القوية للمنتخب الفرنسي، انتهى اللقاء المثير بفوز الإسبان بنتيجة (5-4)، وشهد تسجيل لامين يامال هدفين.

وبذلك، رفع يامال رصيده إلى ثلاثة أهداف في مباراتين حاسمتين أمام فرنسا، وهو السيناريو الذي يتطلع إلى تكراره في المواجهة المقبلة بمدينة دالاس الأمريكية ضمن منافسات بطولة كأس العالم.

وفي محادثة ودية سابقة بين يامال وصديقه المقرب نيكو ويليامز حول مواجهة فرنسا، قال ويليامز بثقة: “لقد هزمناهم بالفعل مرتين يا أخي”، ليرد عليه يامال بكل ثقة: “إذن سنفعلها للمرة الثالثة”.

رغم أن لامين يامال يسعى إلى تقديم أفضل نسخة تهديفية له في المونديال الحالي، فإن الأرقام الفردية لا تعني له الكثير مقارنة بتحقيق الإنجاز الجماعي.

وعبر النجم الشاب عن ذلك بوضوح بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب في مباراة بلجيكا، قائلًا: “الأمر لا يحبطني، لقد فزت باليورو بتسجيل هدف واحد فقط، إذا فزت بكأس العالم ولم أسجل مجددًا، فلن يهمني كلام أحد”.

وأكد يامال أنه لا يشعر بأي خوف، بل يملك حماسًا كبيرًا لمواجهة فرنسا مجددًا، موجهًا رسالة قوية إلى الجماهير بقوله: “سأفوز بكأس العالم هذا العام”، والآن، ينتظر الجميع ما إذا كان الموهوب الإسباني سيفي بوعده الكبير.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات