أشعلت مواجهة فرنسا ضد إسبانيا جدلًا تحكيميًا واسعًا بعد لقطة مثيرة بطلها الجناح الفرنسي مايكل أوليس، إثر تدخل قوي على لاعب الوسط الإسباني رودري، وسط مطالبات واسعة بأن يتعرض للطرد المباشر بدلًا من استمرار اللعب دون عقوبة تتناسب مع خطورة الحالة.
وازدادت حدة الجدل بعدما أكد خبراء تحكيم أن التدخل استوفى معايير البطاقة الحمراء، معتبرين أن تجاهل تقنية الفيديو استدعاء حكم الساحة لمراجعة اللقطة يمثل أحد أبرز الأخطاء التحكيمية في المباراة، بسبب ما حمله التدخل من تهديد واضح لسلامة اللاعب الإسباني.
في لقطة حبست الأنفاس، تدخل الجناح الفرنسي مايكل أوليس بقوة على قدم النجم الإسباني رودري. وجاء هذا التدخل متأخرًا جدًا، حيث وضع أوليس أسفل حذائه مباشرة على الكاحل الخارجي لرودري، وهو ما تسبب في التواء قدم لاعب مانشستر سيتي بشكل بدا خطيرًا على أرضية الملعب.
قد يهمك أيضًا: 40 مليونًا وشرط تعجيزي.. الاتفاق يضع الاتحاد في مأزق بسبب الغنام
وفقًا للتحليل التحكيمي الذي نشره حساب “ArchivoVAR” المتخصص في تقييم الحالات التحكيمية، فإن النجم الفرنسي كان يستحق بطاقة حمراء مباشرة دون أدنى شك.
وأشار التحليل إلى أن تدخل أوليس لم يكن فيه أي تنافس حقيقي على الكرة، بل جاء باندفاع مفرط هدد السلامة الجسدية للاعب الإسباني بشكل واضح تمامًا.
ووصف الحساب المتخصص عدم تدخل تقنية الفيديو “VAR” في هذه اللقطة بأنه خطأ غير مبرر وتراجع واضح من حكام الغرفة.
واعتبر الخبراء أن التغاضي عن استدعاء حكم الساحة لمراجعة اللقطة يمثل خطأ تحكيميًا مؤثرًا، خاصة وأن مثل هذه التدخلات تصنف دائمًا ضمن السلوك العنيف الذي يستوجب الطرد الفوري لحماية اللاعبين من الإصابات الخطيرة.




