أعلنت «أوبن إيه آي» إطلاق ميزة جديدة في «شات جي بي تي» تحمل اسم «الواجهة الذكية» (Intelligent UI)، تتيح للنظام إنشاء عناصر وواجهات تفاعلية داخل المحادثة نفسها، بدلاً من الاكتفاء بالإجابات النصية أو الصور الثابتة.
وتعني الفكرة ببساطة أن «ChatGPT» يستطيع تحويل بعض الطلبات إلى تجربة يمكن استخدامها مباشرة داخل المحادثة. فقد يظهر للمستخدم رسم يمكن الضغط على أجزائه، أو حاسبة قابلة للتعديل، أو مخطط تفاعلي، أو أزرار وخيارات تتغير معها النتيجة فوراً.
ميزة تتيح لـ«ChatGPT» إنشاء حاسبة تفاعلية تعمل داخل المحادثة
بدلاً من أن يشرح «ChatGPT» معلومة بالنص فقط، يمكنه اختيار طريقة أكثر مناسبة لعرضها. فعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدم أن يطلب: «أنشئ رسماً تفاعلياً للآيفون من الداخل»، لتظهر مكونات الجهاز، مثل البطارية والمعالج والكاميرات، بحيث يمكن الضغط على كل جزء لمعرفة اسمه ووظيفته وطريقة عمله. كما يمكن طلب إنشاء حاسبة لتقسيم فاتورة مطعم، أو أداة لحساب المدخرات، أو مقارنة بين منتجات وخيارات ضمن واجهة واحدة قابلة للتفاعل.
نوصي بقراءة: سامرفيل يصل معسكر الهلال وسط ترحيب إنزاغي وبنزيمه
ميزة جديدة تجعل «ChatGPT» ينشئ واجهات وأدوات تفاعلية داخل المحادثة
يعتمد «ChatGPT» على مجموعة من مكونات الواجهة الجاهزة التي يمكن تركيبها داخل الإجابة، مثل الأزرار والرسومات والمخططات وحقول الإدخال. ويختار النظام شكل الإجابة بحسب طبيعة الطلب. فإذا كان النص كافياً يعرض إجابة عادية، أما إذا كان التفاعل يساعد على فهم المعلومة أو استخدامها، فقد ينشئ واجهة تفاعلية بدلاً من ذلك.
لا تتطلب الميزة أمراً خاصاً أو إعداداً منفصلاً عند كل استخدام. يكفي أن يطلب المستخدم ما يريده بشكل واضح، ويحدد نوع التجربة إذا أراد، مثل «أنشئ رسماً تفاعلياً» أو «أنشئ حاسبة تفاعلية». ويقرر «ChatGPT» بعدها الشكل الأنسب لتقديم النتيجة.
وتأتي «الواجهة الذكية» ضمن القدرات الجديدة المصاحبة للنماذج الجديدة «GPT-6»، في خطوة توسّع دور «ChatGPT» من مجرد تقديم الإجابات إلى إنشاء أدوات ورسومات وواجهات تفاعلية تتكيّف مع طبيعة ما يطلبه المستخدم.
ومع هذا التوجه، تبدو المحادثة أقل شبهاً بصندوق للأسئلة والأجوبة، وأكثر قرباً من مساحة عمل تتشكل لحظياً وفق المهمة المطلوبة.




