الرئيسيةالرياضةالبند الذي عرقل صفقة انتقال كارفخال إلى خيتافي

البند الذي عرقل صفقة انتقال كارفخال إلى خيتافي

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

تعثرت مفاوضات انتقال داني كارفخال، الظهير الأيمن السابق لريال مدريد، إلى صفوف خيتافي، بعدما فرض اللاعب شرطًا تعاقديًا أثار تحفظات النادي، في وقت لم تنجح فيه إدارة خيتافي حتى الآن في تجاوز العقبات الاقتصادية المتعلقة بتسجيله في الدوري الإسباني.

وكان كارفخال، البالغ من العمر 34 عامًا، قد اجتاز الفحوصات الطبية تمهيدًا للانضمام إلى خيتافي، إلا أن الصفقة لم تدخل حيز التنفيذ بشكل رسمي حتى الآن، بسبب خلاف حول أحد بنود العقد الذي يرغب اللاعب في توقيعه مع النادي.

ووفقًا لما كشفه الصحفي روبرتو جوميز عبر إذاعة «راديو ماركا»، فإن كارفخال يريد الاحتفاظ بحقه في الرحيل عن خيتافي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، حال تلقيه عرضًا من نادٍ آخر، وهو الشرط الذي لا يحظى بقبول إدارة النادي برئاسة أنخيل توريس.

تتمثل نقطة الخلاف الأساسية بين الطرفين في مدة الالتزام الفعلية، إذ يرغب كارفخال في إضافة بند يسمح له بفسخ تعاقده ومغادرة خيتافي خلال يناير المقبل، إذا تلقى عرضًا من نادٍ آخر.

وأوضح روبرتو جوميز، خلال برنامج «لا تريبو»، أن هذا الشرط تسبب في تعطيل مفاوضات كانت تسير نحو إتمام الصفقة، رغم أن اللاعب أجرى بالفعل الفحوصات الطبية اللازمة، مشيرًا إلى أن إمكانية رحيله بعد أشهر قليلة تثير مخاوف داخل النادي.

وترى إدارة خيتافي أن الموافقة على هذا البند تعني تحمل خطر فقدان اللاعب سريعًا بعد التعاقد معه، خاصة أن المدرب خوسيه بوردالاس طلب تدعيم مركز الظهير الأيمن، ويبحث عن لاعب قادر على تقديم الاستمرارية طوال الموسم، وليس لفترة قصيرة.

ويملك كارفخال خبرة كبيرة ستجعله إضافة مهمة للفريق، بعدما أنهى مسيرته مع ريال مدريد عقب التتويج بـ27 بطولة، من بينها 6 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، ليصبح حاليًا لاعبًا حرًا بإمكانه الانتقال إلى أي نادٍ دون رسوم انتقال.

قد يهمك أيضًا: تشخيص مقلق لإصابة دي يونج بعد كأس العالم

ورغم أن خبرة اللاعب مع ريال مدريد ومنتخب إسبانيا جعلته خيارًا جذابًا لبوردالاس، فإن شروط رحيله المقترحة أضافت عقبة جديدة إلى المفاوضات، تتجاوز الجوانب المالية للصفقة.

ولا تقتصر العقبات التي تواجه الصفقة على البند التعاقدي الذي يطلبه كارفخال، إذ لا تزال إدارة خيتافي بحاجة إلى إيجاد صيغة تتوافق مع قواعد الرقابة المالية في الدوري الإسباني، حتى تتمكن من تسجيل اللاعب رسميًا.

وكان أنخيل توريس قد أقر في 6 أكتوبر الجاري بأن إتمام الصفقة يتوقف على إيجاد صيغة تسمح بتسجيل كارفخال، في ظل الصعوبات المرتبطة بتقييم راتبه ضمن حدود الإنفاق التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني.

ورغم أن كارفخال وافق على الحصول على راتب أقل من ذلك الذي كان يتقاضاه مع ريال مدريد، فإن رابطة الدوري الإسباني لا تزال مطالبة بالتأكد من توافق الصفقة مع الوضع المالي لخيتافي وحدود الرواتب المسموح بها للنادي.

كما شهد موقف رئيس خيتافي تغيرًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أكد توريس في 7 أكتوبر عدم وجود اتفاق نهائي حتى الآن، مشددًا على ضرورة حصول جميع الأطراف على الموافقة لإتمام العملية، ومن بينهم اللاعب نفسه.

ورغم التعقيدات الحالية، فإن انتقال كارفخال إلى خيتافي لم يُغلق نهائيًا، إذ من المنتظر استئناف المفاوضات يوم الإثنين 12 أكتوبر، بالتزامن مع عودة وكيل اللاعب إلى إسبانيا، في محاولة جديدة للوصول إلى اتفاق ينهي حالة الجمود.

وتتمثل الخطوة الحاسمة الآن في مدى استعداد كارفخال لتعديل شرط الرحيل الذي يتمسك به، إلى جانب نجاح خيتافي في الحصول على الضوء الأخضر لتسجيل اللاعب لدى رابطة الدوري الإسباني.

وسيكون حسم هذين الملفين شرطًا أساسيًا قبل الإعلان رسميًا عن عودة كارفاخال إلى الملاعب الإسبانية من بوابة خيتافي، بعد أشهر من رحيله عن ريال مدريد.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات