أعلن نادي إشبيلية الإسباني رسميًّا توصله إلى اتفاق مع نادي ريال مدريد للتعاقد مع حارس المرمى الشاب فران جونزاليس، ليمتد عقده حتى عام 2031.
وقد انضم الحارس الشاب فورًا إلى المعسكر التحضيري الذي يقيمه الفريق الأندلسي حاليًّا في مدينة جارديرين بهولندا.
يُعد جونزاليس سادس صفقات إشبيلية الصيفية بعد ضم كل من خوان إجليسياس، وجوديري، وسانجانتي، وخوليو دياز، وأوديسياس (تفعيل بند شراء).
وقد حسم إشبيلية الصفقة مقابل مليون يورو، بالإضافة إلى متغيرات أخرى، نظير الحصول على 50% من حقوق اللاعب.
كما تضمن العقد بنودًا تتيح لريال مدريد إعادة شراء الحارس خلال النوافذ الانتقالية الثلاث المقبلة، بمبالغ تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة ملايين يورو، وهي صيغة مشابهة لتلك التي اعتمدها النادي في صفقة خوليو دياز، وتعد مألوفة جدًّا في تعاملات ريال مدريد.
سيدخل فران في منافسة قوية مع الحارس أوديسياس، الذي يمتلك أفضلية مبدئيًّا للحفاظ على مركزه الأساسي كما كان الحال في الموسم الماضي.
فران جونزاليس كان الحارس الثالث لريال مدريد، وخاض مباراة رسمية واحدة فقط مع الفريق الأول في موسم 2024/2025 ضد فالنسيا في ملعب “سانتياجو برنابيو” وهو في التاسعة عشرة من عمره.
تصفح أيضًا: القنوات الناقلة لمباراة الأهلي ضد لافيينا الودية استعدادًا للموسم الجديد
عبر حساباته الشخصية، وجه فران رسالة مطولة ومؤثرة لوداع ناديه السابق وجماهيره، قائلًا نصًّا:
“اليوم يحين وقت الوداع لمكان كان يعني لي الكثير جدًّا. ريال مدريد، أو كما أقول لأصدقائي، مدريدي.”
“أغادر وأنا أشعر بالهدوء لعلمي أنني قدمت كل شيء من أجل ارتداء هذا الشعار. من يعرفونني دائمًا يعلمون ما يمثله ريال مدريد بالنسبة لي، الفخر والحلم المستمر الذي كان يتمثل في كوني جزءًا من هذا النادي، والالتزام الذي واجهت به كل يوم.”
“ليس لدي سوى كلمات الشكر لجميع أفراد النادي: زملائي، الأطباء، أخصائيي العلاج الطبيعي، المدربين، المعدين البدنيين، مسؤولي المعدات، أفراد الأمن والإقامة، وكذلك كل الأشخاص الذين عرفتهم ورافقوني خلال هذه السنوات الأربع. شكرًا على جهدكم، وعلى المعاملة التي تلقيتها، وعلى جعل كل يوم أسهل.”
“وأخص بالذكر يوبيس وماريو سوريا، لأنهما لم يشكا بي أبدًا ووثقا دائمًا في عملي وشخصي. ثقتكما كانت ضرورية جدًّا في هذا الطريق.”
“شكرًا تيبو كورتوا، لتحملك كل فضولي، والأسئلة الألف التي كنت أطرحها عليك دائمًا، ولاستعدادك الدائم لمساعدتي. شكرًا على صبرك وعلى كل ما علمتني إياه.”
“أغادر بقلب مليء بالذكريات، والدروس، والأشخاص الذين تركوا بصمة في هذه المرحلة من حياتي. أعتقد أنه حان الوقت الآن لاتخاذ طريق جديد لمواصلة النمو، سواء كلاعب كرة قدم أو كإنسان.”
“شكرًا على كل شيء. كان من دواعي فخري حقًّا أن أكون جزءًا من هذه المؤسسة. أراكم قريبًا، وكما هو الحال دائمًا، هلا مدريد!”




