تلقى نادي الوصل الإماراتي خسارة مريرة على ملعبه ووسط جماهيره في استاد زعبيل أمام ضيفه الأهلي السعودي بنتيجة 1-3، لحساب الجولة الثانية من مرحلة دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
وتعد هذه الهزيمة هي الثانية على التوالي لـ “الإمبراطور” في المشوار القاري، بعد تعثره في الجولة الأولى ضد القادسية السعودي بنتيجة 1-2، ليبقى الفريق بدون أي نقطة في رصيده، وهو ما يضع الكثير من الشكوك حول قدرته على المنافسة وتجاوز هذه المرحلة.
بدأ الوصل المباراة بنوايا هجومية واضحة للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، وكاد اللاعب سيديبي أن يفتتح التسجيل بتسديدة مرت فوق العارضة، تلتها محاولات مستمرة عن طريق الإيراني مهدي طارمي وهيكتور خيمينيز، لكن دون جدوى أمام المرمى.
ومع مرور الوقت، استعاد الأهلي توازنه وبدأ يهدد مرمى الحارس هوركاش، حتى نجح المدافع البرازيلي روجير إيبانيز في تسجيل هدف التقدم للضيوف عند الدقيقة 20 بضربة رأسية متقنة مستغلًا غياب الرقابة الدفاعية.
ورغم ذلك، كاد الأهلي أن يضيف الهدف الثاني عبر إدوارد سبيرتسيان لولا القائم، إلا أن الوصل نجح في إدراك التعادل في الدقيقة (45+3) بفضل تسديدة قوية من بيدرو مالهيرو أخطأ حارس الأهلي في التعامل معها.
وفي الشوط الثاني، واصل الأهلي أفضليته الفنية والهجومية، حتى استغل فرانسيسكو ترينكاو غياب الضغط الدفاعي ويسجل الهدف الثاني في الدقيقة 58.
قد يهمك أيضًا: مركز صادم لـ مورينيو.. مارسيلو يختار أفضل 3 مدربين عمل معهم في ريال مدريد
وفي الوقت بدلًا من الضائع (90+1)، قضى المهاجم البديل فراس البريكان على آمال أصحاب الأرض بعد تسجيله الهدف الثالث من خطأ دفاعي كارثي.
خسر الوصل اللقاء بسب مجموعة من العوامل الفنية والتكتيكية التي رجحت كفة المنافس السعودي، وتتلخص أبرزها في النقاط التالية:
دفع الوصل ثمن غياب التركيز في خط الظهر، حيث جاء الهدف الأول من ركنية دون أي رقابة على إيبانيز، بينما جاء الهدف الثالث من خطأ فردي واضح للمدافع سفيان بوفيني.
أجرى المدرب البرتغالي روي فيتوريا تغييرًا مع بداية الشوط الثاني بإقحام ساشا بدلًا من أديلسون سيلفا لإعادة التوازن الدفاعي، لكن التغيير لم يمنح الفريق الحماية المطلوبة، حيث واصل الأهلي اختراق العمق بكل سهولة.
لم يستغل هجوم الوصل البداية الضاغطة في الشوط الأول، وتفنن طارمي وخيمينيز وسيديبي في إضاعة الفرص التي كانت كفيلة بإرباك المنافس وحسم التقدم المبكر.
بعد وصول نتيجة المباراة إلى 2-1 لصالح الأهلي، عجز فيتوريا عن إيجاد حلول تكتيكية تضمن لفرقه الوصول إلى منطقة جزاء المنافس بصورة خطيرة، واستسلم الفريق للسيطرة السعودية على وسط الملعب.




