الرئيسيةالرياضةتحليل تكتيكي.. كيف سيلعب منتخب فرنسا تحت قيادة زيدان؟

تحليل تكتيكي.. كيف سيلعب منتخب فرنسا تحت قيادة زيدان؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

يبدأ زين الدين زيدان مسيرته الرسمية كمدرب لمنتخب فرنسا بمواجهة خارج الديار أمام منتخب تركيا في 25 سبتمبر.

وتأتي هذه المباراة لتفتتح جدولاً مزدحماً في دوري الأمم الأوروبية، حيث سيواجه المنتخب الفرنسي كلاً من بلجيكا، وإيطاليا، وبلجيكا مجدداً خلال 10 أيام فقط.

خلال فترتيه كمدرب لنادي ريال مدريد، تمكن زيدان من الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية، معتمداً على أساس دفاعي صلب مع منح ثقة مطلقة وحرية كبيرة لنجوم الهجوم.

هذه هي الهوية التدريبية التي يجلبها الآن لمنتخب فرنسا، الذي يمتلك بالفعل نخبة من اللاعبين المبدعين حول النجم كيليان مبابي. زيدان لا يحتاج لاكتشاف مواهب جديدة، بل تكمن مهمته في تحديد مدى الالتزام التكتيكي الذي سيلعبون به، ومقدار الحرية التي سيمنحها لهم بمجرد استقرار شكل الفريق في الملعب.

لم يعتمد زيدان مع ريال مدريد على خطة لعب واحدة طوال الوقت. بل كان يتنقل بين عدة تشكيلات مثل 4-3-3 و4-4-2 و4-2-3-1، وذلك بناءً على الخصم واللاعبين المتاحين.

لكن الثابت الوحيد كان الانضباط وتوزيع الأدوار بوضوح. كان هناك دائماً لاعب وسط دفاعي يحمي قلبي الدفاع، بينما يتحكم لاعبون آخرون في إيقاع اللعب. في الهجوم، لم يُطلب من نجوم مثل كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما العودة للدفاع بشكل مستمر لاستخلاص الكرة، بل كان دورهم الأساسي هو حسم المباريات.

هذا هو جوهر رؤيته، بناء فريق يصعب اختراقه، ثم ترك حرية الإبداع لأفضل اللاعبين لضرب دفاع الخصم في الوقت المناسب. يفضل زيدان التمريرات المباشرة والسريعة للمهاجم، والكرات العرضية المبكرة عندما تكون المساحات متاحة، معتمداً على إدارة مجريات المباراة بذكاء بدلاً من البحث عن الاستحواذ المطلق.

إذا كان هناك شيء لا يمكن التنازل عنه في أفضل فترات زيدان مع ريال مدريد، فهو خط الوسط. لطالما فضل وجود لاعب ارتكاز دفاعي قوي يسانده لاعبان لربط الخطوط.

وتكون المسافات متقاربة لضمان عدم تعرض الفريق لهجمات مرتدة خطيرة عند فقدان الكرة. هذه العقلية هي التي سمحت لريال مدريد بامتصاص ضغط الخصوم في المباريات الإقصائية الأوروبية، مع القدرة على شن هجمات مرتدة سريعة بتفوق عددي على الخصم.

هذا الأسلوب يتناسب تماماً مع كرة القدم الدولية، حيث يكون وقت التدريب قصيراً وتطبيق خطط الضغط العالي المعقدة قد يكون صعباً.

من المتوقع أن يظهر منتخب فرنسا تحت قيادة زيدان بشكل متماسك، مع شراسة في استخلاص الكرة بمجرد دخول الخصم في مناطق محددة.

نوصي بقراءة: يوفنتوس يسعى لضم مهاجم أتلتيكو مدريد في صفقة تبادلية

تبدأ الخطة من العلاقة بين المهاجم وصانع الألعاب. في ريال مدريد، كان بنزيما يتراجع للخلف لربط اللعب بينما يهاجم رونالدو المساحات. مع فرنسا، يمكن لمبابي القيام بالدورين حسب ظروف المباراة، إما الركض خلف المدافعين، أو سحبهم لتوفير مساحات للاعبين مثل مايكل أوليز وديزيري دوي.

على الصعيد الدفاعي، يمتلك زيدان لاعبين مثل كوندي، ودايوت أوباميكانو، وماكسينس لاكروا، وهم يوفرون السرعة اللازمة لتغطية المساحات الكبيرة، والقدرة على التقدم لخط الوسط عندما يتقدم كامافينجا.

ومن المتوقع أن يعتمد زيدان في المباريات الرسمية على خطة 4-2-3-1، بوجود 3 لاعبين مبدعين خلف مبابي، وهو ما يعكس أسلوبه في المباريات الكبيرة.

بنى المدرب السابق ديدييه ديشامب منتخب فرنسا على الواقعية والصلابة الدفاعية التي تحقق البطولات، ولن يتخلى زيدان عن هذه الصلابة. لكن التغيير سيكون في النزعة الهجومية وتمركز اللاعبين.

من المتوقع أن نرى اعتماداً أكبر على التمريرات المباشرة والسريعة إلى مبابي، مع السماح ببعض المخاطرة في الثلث الهجومي. رؤية زيدان التدريبية تعتمد على وضوح الأدوار، اللاعب حر في مناطق الهجوم، ولكنه مطالب بالانضباط التام في الدفاع.

هذه هي الطريقة التي تمكن بها من إدارة النجوم في ريال مدريد، وسيطبقها الآن مع الجيل الجديد لمنتخب فرنسا. زيدان لا يجلب معه أسلوب استحواذ جديد، بل طريقة مجربة لتنظيم مهارات لاعبيه الفردية لتحقيق الانتصارات.

ستكون في 25 سبتمبر 2026، حيث تسافر فرنسا لمواجهة تركيا في أول مباراة رسمية له كمدرب.

ستواجه فرنسا منتخب تركيا خارج ملعبها في 25 سبتمبر، ثم بلجيكا خارج الديار في 28 سبتمبر، وتستضيف إيطاليا في 2 أكتوبر، قبل أن تواجه بلجيكا مرة أخرى في العاصمة باريس في 5 أكتوبر ضمن دوري الأمم الأوروبية.

لا، مباراته الأولى ستكون مواجهة رسمية في دوري الأمم الأوروبية ضد منتخب تركيا.

تشير التوقعات المبكرة إلى اعتماده على خطة 4-2-3-1، بوجود ثلاثة صناع لعب خلف كيليان مبابي.

إدواردو كامافينجا هو أبرز اللاعبين الذين تدربوا تحت قيادة زيدان في ناديه السابق، مما يجعله عنصراً هاماً في تطبيق أفكار المدرب.

ستقام في 2 أكتوبر 2026 ضد إيطاليا في ملعب فرنسا (ستاد دو فرانس).

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات