حذّرت الفائزة بجائزة نوبل للسلام والقاضية السابقة في «المحكمة الجنائية الدولية»، نافي بيلاي، اليوم الجمعة، من أن الهجمات السياسية المتصاعدة على القانون الدولي تنذر بإعادة العالم إلى نظام «تحدد فيه القوة، وليس القانون، معاناة مَن التي تستحق الاهتمام».
وقالت بيلاي في بيان أصدرته في نورمبرغ بألمانيا، عقب تلقيها نبأ فوزها بالجائزة: «تعزز هذه الجائزة اقتناعي بضرورة أن نقف معاً دفاعاً عن سيادة القانون، ودفاعاً عن استقلالية المحاكم، وعن نظام قانوني دولي قائم على المبادئ»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
ودعت القادة إلى «التزام قانوني لحماية حقوق الإنسان والتخلي عن الحروب».
نوصي بقراءة: نيجيريا: الجيش يتكبد خسائر خلال تحرير 44 تلميذاً ومعلماً من قبضة «بوكو حرام»
المحامية الجنوب أفريقية نافي بيلاي بعد إعلان فوزها بجائزة نوبل للسلام لعام 2026 في القاعة التاريخية رقم 600 بقصر العدل في نورمبرغ بألمانيا يوم 9 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
مُنحت جائزة نوبل للسلام يوم الجمعة للقاضية الجنوب أفريقية نافانيثيم «نافي» بيلاي (85 عاماً)، رئيسة لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، في حين عدّت إسرائيل أنّ منحها الجائزة يضفي الشرعية على «الكراهية والتحيز المناهضين للدولة العبرية».
وكرّست بيلاي جزءاً كبيراً من حياتها للدفاع عن القانون الدولي. وبدأت بيلاي وهي من أصول هندية، مسيرتها محامية شابة في جنوب أفريقيا إبان نظام الفصل العنصري، قبل أن تصبح قاضية ومفوضة سامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014، وعرفت بتعاملها مع الملفات الشائكة.
تنقّلت في مسيرتها المهنية بين المحاكم في جنوب أفريقيا، إذ دافعت عن ناشطين مناهضين للفصل العنصري وانتزعت حقوقاً أساسية لسجناء سياسيين، و«المحكمة الجنائية الدولية» لرواندا، مروراً بالمحكمة الجنائية الدولية.




