
يمر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح نادي ريال مدريد الإسباني، بواحدة من أصعب فتراته الكروية داخل قلعة سانتياجو برنابيو، في ظل تراجع ملحوظ في مستواه الفني وفقدانه الدعم الجماهيري المعتاد.
ورغم تمديد عقده مطلع الموسم الحالي حتى عام 2032 بعد اهتمام قوي من أرسنال، فإن اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا واجه صافرات استهجان متكررة من مشجعي ناديه في المباريات الأخيرة.
وتأزمت وضعية الجناح البرازيلي بصورة أكبر عقب إيقافه محليًّا لمدة أربع مباريات، بالتزامن مع الانتعاشة الهجومية والنتائج الإيجابية التي عاشها ريال مدريد في غيابه، مما فتح باب التساؤلات حول موقعه ومكانته في التشكيل الأساسي.
ذكرت صحيفة ذا أثلتيك الإنجليزية، في تقرير لها، أن فينيسيوس يعيش أسوأ فتراته الفنية منذ تثبيت أقدامه مع الفريق الأول عام 2021، حيث اكتفى بتسجيل هدف وحيد وصناعة ثلاثة أهداف خلال 11 مواجهة خاضها منذ انطلاق الموسم.
قد يهمك أيضًا: كاريوس ينتظر فرصة جديدة من كلوب ونسيان خيبات الماضي
وزادت متاعب اللاعب بعد طرده المباشر ضد فياريال في العاشر من أكتوبر الماضي إثر تصرف غير رياضي، ليتعرض لعقوبة إيقاف قاسية امتدت لأربع مباريات في مسابقة الدوري الإسباني.
ونجح الفريق الملكي تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في تحقيق نتائج لافتة أثناء غياب نجمه، بالفوز على إشبيلية برباعية، والانتصار في الكلاسيكو ضد برشلونة، والتفوق على راسينج سانتاندير، مع تقديم أداء جماعي متوازن للغاية.
ولمع خلال هذه الفترة الثنائي التركي أردا جولر والموهوب الإيفواري الشاب يان ديوماندي القادم من لايبزيج؛ إذ سجل الأخير أربعة أهداف وصنع ثلاثة في مبارياته الست الأخيرة، مستغلًا فرصة اللعب في مركز الجناح الأيسر ليثبت جدارته.
ولم تقتصر صعوبات فينيسيوس على الصعيد المحلي، بل امتدت إلى دوري أبطال أوروبا بظهوره بمستوى متواضع واستبداله مبكرًا ضد روما ولايبزيج، وهو ما أرجعه مقربون منه إلى تأثره بظروف شخصية خارج الملاعب، فضلًا عن خوضه تدريبات إضافية لاستعادة جاهزيته البدنية والذهنية.
يحظى النجم البرازيلي بدعم كامل ومستمر من مدربه جوزيه مورينيو الذي يثق بقدراته وسرعته العالية، إلا أن استعادة مكانه الأساسي ضد سيلتا فيجو بعد نهاية فترة الإيقاف لن تكون مهمة سهلة في ظل التألق الكبير لبدلاء الهجوم، مما يفرض عليه القتال بقوة لتقديم أداء قوي واستعادة ثقة جماهير البرنابيو مجددًا.






