أعلن النجم البرازيلي نيمار جونيور إسدال الستار على مسيرته الدولية مع منتخب البرازيل، في قرار تاريخي جاء مباشرة بعد توديع “السيليساو” بطولة كأس العالم من دور الـ16 على يد منتخب النرويج.
وشكّل هذا الخروج المفاجئ صدمة كبرى لعشاق الكرة البرازيلية، ليكون بمثابة الفصل الأخير في مسيرة أحد أبرز المواهب التي ارتدت القميص الأصفر عبر التاريخ.
وجاء قرار نيمار بالاعتزال ليضع حدًا لرحلة طويلة وحافلة بالتقلبات مع المنتخب البرازيلي، إذ حمل على عاتقه آمال ملايين المشجعين لسنوات عديدة.
ورغم أن نهاية مسيرته الدولية لم تكن بالسيناريو الذي تمناه، والمتمثل في التتويج بلقب كأس العالم، فإن النجم البرازيلي يغادر الساحة الدولية تاركًا خلفه إرثًا رقميًا استثنائيًا يضعه في مصاف أساطير كرة القدم.
ونستعرض في هذا التقرير الشامل حصيلة ما قدمه نيمار جونيور مع منتخب البرازيل، وموقعه بين أبرز الهدافين وصناع اللعب في تاريخ كرة القدم الدولية، بعد مسيرة حافلة امتدت لسنوات طويلة من العطاء والإبداع.
قد يهمك أيضًا: هالاند ضمن الأكثر تسجيلًا بدون ركلات جزاء في نسخة واحدة من كأس العالم
رغم غياب لقب كأس العالم عن خزائنه، نجح نيمار جونيور في تحطيم العديد من الأرقام القياسية في تاريخ الكرة البرازيلية.
وتمكن من اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين لمنتخب “السيليساو”، متفوقًا على الأسطورة الراحل بيليه، كما أصبح أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في تاريخ منتخب بلاده، وقاد البرازيل إلى التتويج بلقب كأس القارات عام 2013.
لا تتوقف أرقام نيمار عند الصعيد المحلي فحسب، بل يمتد أثره إلى القائمة التاريخية لأفضل الهدافيين في عالم كرة القدم الدولية.
وحجز النجم البرازيلي مكانه بـ 80 هدفًا دوليًا ضمن قائمة العشاق العشرة الأوائل الأكثر تسجيلًا للمنتخبات، والذين يتصدرهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
إلى جانب قدرته التهديفية الفائقة، تميز نيمار برؤيته العالية داخل الملعب وصناعته المستمرة للأهداف، وتضعه الإحصائيات الرسمية في المركز الثالث كأكثر اللاعبين تقديمًا للتمريرات الحاسمة في تاريخ كرة القدم الدولية، خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي والأمريكي لاندن دونوفان.

