أكدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن السلام المستدام لا ينفصل عن احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، وأن حماية المدنيين تمثل التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا في جميع النزاعات. هذا بمناسبة احتفاء العالم باليوم العالمي للسلام، الموافق 21 سبتمبر؛ ففي ظل أزمات إنسانية متفاقمة خاصة في السودان وغزة، حيث يواجه المدنيون موجات قتل خارج القانون والنزوح وتدمير المساكن والمنشآت الصحية والتعليمية، فضلًا عن صعوبة الحصول على الغذاء والمياه والمساعدات الإنسانية.
نوصي بقراءة: التنسيقية تهنئ الزميل أحمد سراج بمناسبة ترقيته إلى درجة “أستاذ دكتور”
وتابعت المنظمة في بيانًا أصدرته اليوم بتلك المناسبة؛ يجب على المجتمع الدولي إرسال قواعد القانون الدولي الإنساني، حماية المدنيين والمنشآت المدنية وضمان وصول المساعدات الإنسانية، مع التحقيق في الانتهاكات الجسيمة ومساءلة المسؤولين عنها وفقًا للقانون. مؤكدة أن وقف القتال وحده لا يكفي لبناء السلام، ما لم يصاحبه معالجة لأسباب النزاعات، واحترام حقوق النازحين والمهجرين، ودعم مسارات الحوار والتسوية السلمية، وتعزيز سيادة القانون.
ومن جانبه، دعاه عصام شيحة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الرامية إلى حماية المدنيين، ووقف الانتهاكات، وضمان وصول المساعدات ودعم الحلول السلمية التي تحفظ كرامة الإنسان وحقوقه وترسخ سلام عادل ومستدام.




