خطفت الملكة رانيا العبدالله الأنظار بإطلالة أنيقة وراقية خلال زيارتها برفقة الملك عبدالله الثاني إلى مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة في العقبة، في مناسبة حملت طابعاً تربوياً وإنسانياً بالتزامن مع اليوم العالمي للمعلمين للقاء عدد من المعلمين والمعلمات وتقديم التهاني لهم بالمناسبة التي تصادف غداً 5 تشرين الأول (أكتوبر). كما اطلعا على برامج التطوير المهني للمعلمين، وتابعا جانباً من الجلسات التدريبية المرتبطة بالدبلوم المهني في التعليم وبرنامج الابتكار والريادة في التعليم، إضافة إلى حصة لمرحلة رياض الأطفال. واخترت الملك الأردنية لهذا اللقاء إطلالة أنيقة بأسلوب يجمع بين الاحتشام واللمسات العصرية التي تميّز دائماً اختياراتها في المناسبات والزيارات الرسمية.
اختارت الملكة رانيا لهذه المناسبة فستاناً (Shirt Dress ) أي بقصّة القميص المتوسط الطول من القطن المطاطي باللون الأبيض العاجي الدافئ، مع ياقة قميص وأزرار سوداء تمتد على طول التصميم، ما منح القطعة طابعاً كلاسيكياً عملياً يتناسب بصورة مثالية مع طبيعة الزيارة المدرسية. ولفتت الأكمام المنتفخة عند منطقة الكتفين والانسيابية الناعمة للفستان الأنظار، إذ أضافت لمسة أنثوية واضحة من دون مبالغة. كما جاءت التنورة بقصة واسعة تنسدل حتى أسفل الركبة، لتحافظ الإطلالة على طابعها المحتشم والرسمي في الوقت نفسه.
ولتعزيز تحديد الخصر، نسّقت الملكة رانيا مع الفستان حزاماً عريضاً باللون الأسود، بتصميم مستوحى من أحزمة الكورسيه، وهو التفصيل الذي منح الفستان الأبيض تبايناً بصرياً قوياً وحدد القوام بطريقة أنيقة، واختارته من مجموعة لويس فويتون (Louis Vuitton) وهو مصنوع من الجلد الأسود الناعم واللامع، وهو ما أضاف رونقاً وجمالية خاصة الى طلتها النهائية.
الملك رانيا تتألق بفستان أبيض بقصة أنثوية محتشمة
ولم تكتفِ الملكة رانيا بالحزام والتباين بين الأبيض والأسود، بل أضافت نقطة لونية لافتة من خلال اختيار حذاء بكعب عالٍ من الجلد المدبوغ باللون الأحمر الداكن من Dior، وهو ما منح الإطلالة حيوية وجرأة محسوبة من دون أن يفقدها رصانتها. ويُذكر الحذاء ضمن أرشيف إطلالاتها باسم Dior D-Choc من الجلد السويدي الأحمر.
اقرأ ايضا: هبة نور… من الغموض إلى أيقونة الأناقة السوداء
أما الحقيبة، فجاءت باللون الأسود وبشكل نصف قمري ملفت، وهي حقيبة Como من Maison Nodie. وأكملت الملكة رانيا إطلالتها بمجوهرات ناعمة وساعة ذكية، وبذلك حافظت الإكسسوارات التي اختارتها الملكة الاردنية على تناغم واضح بين الإطلالى العملية الرسمية وبين الاكسسوارات الأنيقة المميزة والألوان المتباينة التي أضافت المزيد من الفخامة والرقي الى الاطلالة النهائية.
حزام الملكة رانيا الأسود يضيف رونقا لاطلالتها
ومن الناحية الجمالية، اختارت تسريحة شعر منسدلة بتموجات طبيعية وطبقت مكياجاً هادئاً بألوان وردية خفيفة ترتكّز كعادتها على إبراز ملامح الوجه الطبيعية دون مبالغة في استخدام مستحضرات الجمال، بما يتناسب مع واجباتها الملكية وزياراتها الرسمية لتكون القدوة و”رول موديل” للفتيات والسيدات في تنسيق الملابس والاكسسوارات وفي ابراز ملامحن الجميلة دون تكلف أو مبالغة.
إطلالة الملكة رانيا مع الملك عبدالله في العقبة تخطف الأنظار
إلى جانب الاهتمام اللافت بإطلالة الملكة رانيا، حملت الزيارة رسالة واضحة حول أهمية المعلم وتطوير العملية التعليمية. وأكد الملك عبدالله الثاني أهمية انعكاس برامج التطوير المهني على جودة التعليم والممارسات الصفية، فيما التقى الملك والملكة عدداً من المعلمين المستفيدين من البرامج التدريبية.
ونشرت الملكة رانيا صورة من الزيارة، موجهة تحية للمعلمين والمعلمات بمناسبة يومهم العالمي، وكتبت لهم: “كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، وشكراً لجهودكم وعطائكم الذي يصنع فرقاً في حياة طلبتنا”، في ظهور عكس مرة جديدة قدرتها على الجمع بين الأناقة الملكية الراقية والحضور العملي والإنساني، وهي معادلة أصبحت من أبرز سمات أسلوبها في المناسبات العامة.




