بحث الرئيس السوري أحمد الشرع فرص الاستثمار في بلاده خلال اجتماع طاولة مستديرة في نيويورك مع أعضاء غرفة التجارة الأميركية وممثلين عن شركات أميركية كبرى، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتناول الاجتماع توسيع التعاون والشراكات في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والرعاية الصحية والخدمات المصرفية، بما يدعم إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي، وفق الرئاسة السورية.
وأعلن الشيباني، في منشور على منصة «إكس»، اختتام مشاركة الوفد السوري في اجتماعات الجمعية العامة. وقال إنها المشاركة الثانية بقيادة الشرع منذ سقوط نظام بشار الأسد، وإن سوريا حملت إلى نيويورك ما وصفه بـ«حصيلة من الإنجازات الوطنية الداخلية والخارجية»، وانتقلت من طرح الرؤى والتعهدات إلى تنفيذها.
نوصي بقراءة: القانون يتيح للتأمينات الاجتماعية الحجز الإدارى لتحصيل مستحقاتها
ونشر الشيباني صورة جمعته بالشرع على متن طائرة العودة من نيويورك، ظهرا فيها بملابس غير رسمية. وعلّق: «كانت رحلة متعبة، لكنها تهون في خدمة أهلنا وشعبنا ولأجل سوريا التي نطمح لها».
سيلفي وزير الخارجية السوري يظهره والشرع في طائرة العودة من نيويورك إلى دمشق (حساب إنستغرام)
وفي نشاط آخر للوفد، نظّمت البعثة السورية لدى الأمم المتحدة ندوة بعنوان «الاستقرار الإقليمي والأمن والعودة المستدامة: حتمية سوريا بلا مخيمات»، بمشاركة ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية والمنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
وحضر الندوة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، ومدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية قتيبة قاديش. وتركزت أعمالها، بحسب الخارجية السورية، على ربط مبادرة «سوريا بلا مخيمات» بأولويات التعافي وعودة النازحين وإعادة بناء المجتمعات المحلية.




