شن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” هجومًا حادًا على نظيره الأوروبي “يويفا”، على خلفية مطالبة الأخير بالحصول على شهادات ووثائق جنائية تتعلق بالسويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي.
وجاء تصعيد “يويفا”، برئاسة السلوفيني ألكسندر تشيفرين، ضد إنفانتينو بعد مقترح رئيس “فيفا” بشأن بيع جزء من حصص الاتحاد الدولي لمستثمرين خارجيين، في إطار مشروع يتعلق بالإشراف على تنظيم بطولات كأس العالم.
وبحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، اتهم “فيفا” نظيره الأوروبي بتدبير ما وصفها بحملة تضليل، بعدما طلب “يويفا” الوصول إلى وثائق مرتبطة بمشروع إنفانتينو، عبر رسالة وجهها إلى محكمة فيدرالية بولاية فلوريدا الأمريكية.
وطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم المحاكم الأمريكية برفض طلب “يويفا”، معتبرًا أن التحرك الأوروبي قد يكون مرتبطًا بمحاولة التأثير على مسار انتخابات رئاسة “فيفا” المقرر إجراؤها العام المقبل، خاصة أن إنفانتينو يُعد حتى الآن المرشح الوحيد للمنصب.
تصفح أيضًا: مارك كوكوريلا: في كأس العالم ننسى الإرهاق من أجل قميص الوطن
وكان “يويفا” قد تقدم الشهر الماضي بطلب إلى محكمة فدرالية أمريكية للحصول على شهادات ووثائق مرتبطة بدعوى جنائية يعتزم رفعها في سويسرا ضد رئيس “فيفا”، تتعلق بمخطط لنقل الحقوق التجارية الخاصة ببطولة كأس العالم إلى شركة تابعة تحمل اسم “FFE”.
ويأتي هذا التصعيد في ظل خلاف متزايد بين الطرفين بشأن المقترحات المتعلقة بمستقبل إدارة وتنظيم البطولات الكبرى، في الوقت الذي يواصل فيه إنفانتينو تحركاته بشأن مشروعه المقترح.
وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم، في تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو”: “يزعم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم دون أي أساس أن إنفانتينو كان ينوي تحقيق منفعة شخصية من اقتراحه الأخير”.
وأضاف “فيفا”: “إن تلميحات يويفا بأن إنفانتينو انتهك أي قانون أو مبدأ أخلاقي لا أساس لها من الصحة على الإطلاق”.
ويُنتظر أن يشهد الملف مزيدًا من التطورات خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الإجراءات القانونية المرتبطة بالمشروع، بالتزامن مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.




