
واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات بطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما وصل رسميًا إلى المساهمة التهديفية رقم 100 في مسيرته بالبطولة القارية.
وجاء هذا الإنجاز ليعزز مكانة مهاجم ريال مدريد بين أبرز أساطير اللعبة، مؤكدًا فاعليته الكبيرة وحضوره الحاسم على الصعيد الأوروبي.
توزعت مساهمات مبابي التهديفية في المسابقة القارية الكبرى بين ثلاثة أندية مختلفة، حيث بدأت انطلاقته الحقيقية بقميص موناكو قبل أن ينفجر تهديفيًا بقميص باريس سان جيرمان، وصولًا إلى محطته الحالية مع ريال مدريد.
ويعكس السجل التهديفي للاعب توازنًا واضحًا بين هز الشباك وصناعة الفرص، إذ سجل مبابي 74 هدفًا في البطولة حتى الآن، بينما تكفل بتقديم 26 تمريرة حاسمة لزملائه بمختلف القمصان التي مثلها.
يتساءل جمهور كرة القدم دائمًا عن صاحب الريادة في هذا الإنجاز التهديفي الاستثنائي، وتكشف لغة الأرقام أن الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي هو الأسرع على الإطلاق تاريخيًا، بعدما حقق ذلك في 101 مباراة فقط.
وجاء مبابي ليتقاسم المركز الثاني في هذه القائمة التاريخية رفقة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، حيث احتاج كل منهما إلى 102 مباراة فقط لملامسة المساهمة التهديفية رقم مائة في دوري الأبطال.
تصفح أيضًا: خليفة صلاح.. ريال مدريد يتفاوض مع هدف ليفربول
انضم مهاجم النادي الملكي رسميًا إلى نخبة الهدافين وصناع اللعب الأكثر مساهمة تهديفية عبر تاريخ دوري أبطال أوروبا، متساويًا مع نادي المائة الذي يضم قلة قليلة من أساطير كرة القدم العالمية.
ويتربع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على صدارة هذه القائمة بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه، فيما يواصل مبابي التقدم بثبات نحو تقليص الفارق مع الأسماء التي تسبقه في الترتيب خلال السنوات المقبلة.
أظهر كيليان مبابي تفوقًا رقميًا لافتًا في المباريات التي خاضها خارج القواعد في دوري الأبطال، حيث نجح في تسجيل أهداف حاسمة وسط ضغوط جماهير المنافسين قبل أن يكمل عامه الثلاثين.
وتفوق المهاجم الفرنسي في هذا المؤشر على نخبة من ألمع هدافي البطولة عبر تاريخها، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، ليصبح الهداف الأول خارج الديار في المسابقة لتلك المرحلة العمرية.
على صعيد مسيرته الإجمالية مع ريال مدريد، يواصل مبابي كتابة فصول مميزة في مختلف المسابقات، بعدما وصل إلى هدفه رقم 102 بقميص الفريق الملكي خلال 118 مواجهة رسمية خاضها حتى الآن.
ومكن هذا السجل التهديفي المهاجم الفرنسي من تخطي حصيلة الهداف التشيلي السابق إيفان زامورانو والمدافع التاريخي سيرجيو راموس، متفوقًا عليهما بفارق كبير في معدل المباريات اللازمة لتحقيق ذلك.






