أكد وزير الخارجية التركى هاكان فيدان أن “اتفاق مكة للدفاع المشترك” ينطوي على أطر وأهداف دفاعية بحتة دون أي طابع هجومي، مشددا أن أى عدوان خارجى يطاول إحدى الدول الموقعة سيواجه بموقف موحد ودعم مباشر للدولة المعتدى عليها، مؤكداً في الوقت ذاته أن أنقرة لن تحرك قواتها خارج حدودها بهدف شن عمليات هجومية.
تصفح أيضًا: تخفيض 25% وتقسيط حتى 5 سنوات.. حوافز سداد مقابل التصالح في مخالفات البناء
وأوضح فيدان أن اللجان العسكرية والتقنية المتخصصة داخل الحلف تعكف حالياً على إعداد الدراسات التنفيذية لسبل دعم المملكة العربية السعودية في التصدي للهجمات والتحديات الأمنية، ويأتي ذلك بالتزامن مع بيان لوزارة الدفاع التركية أفادت فيه بمناقشة اللجنة الاستراتيجية والدفاعية للاتفاقية خلال اجتماعاتها بالرياض التدابير والإجراءات اللوجستية لنشر القوات والتجهيزات العسكرية المقررة، إلى جانب اعتماد الهيكل المؤسسي والأمانة العامة وتطوير التعاون في مجالات الصناعات الدفاعية.
وكان التحالف الثلاثي الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان، وتأسس بموجب معاهدة الدفاع المشترك الصادرة في أغسطس الماضي، قد أقر البدء الفوري في تفعيل التزاماته الميدانية وتعيين الفريق أول المتقاعد نعمان محمود من باكستان أميناً عاماً لـ “حلف مكة” لمدة ثلاث سنوات.




