الرئيسيةالوطن العربيمصرالنائب إيهاب امام: الشائعة تستهدف المواطن قبل المؤسسات

النائب إيهاب امام: الشائعة تستهدف المواطن قبل المؤسسات

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

قال النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، إن الحروب الحديثة لم تعد تعتمد فقط على الأسلحة التقليدية أو الهجمات العسكرية، وإنما أصبحت المعلومات جزءًا أساسيًا من الصراع، مؤكدًا أن استهداف وعي المواطنين ونشر الخوف والارتباك يمكن أن يمثل هدفًا بحد ذاته في أوقات الأزمات.

وأوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي وفرت بيئة تسمح بانتقال المعلومة بسرعة هائلة، وهو ما يجعلها ساحة مفتوحة لتداول الأخبار الصحيحة والمضللة في الوقت نفسه، لافتًا إلى أن حملات التضليل قد تستهدف التأثير في مشاعر المواطنين أو قراراتهم أو ثقتهم في المؤسسات.

وأشار إلى أن المعلومات المضللة يمكن أن تنتشر بصورة أكبر خلال الأزمات، لأن الجمهور يبحث عن إجابات سريعة، بينما تكون المعلومات الرسمية أحيانًا بحاجة إلى وقت للتحقق قبل إعلانها، وهو ما يخلق فراغًا معلوماتيًا قد تملؤه الحسابات المجهولة والشائعات، وقد رصدت تحليلات حديثة هذا النمط خلال صراعات إقليمية شهدت انتشار فيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي ومعلومات غير صحيحة على نطاق واسع.

قد يهمك أيضًا: قانون البناء يحدد اختصاصات المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية

وأضاف أن الخطر لا يتوقف عند نشر معلومة كاذبة، وإنما يمتد إلى تكرارها عبر حسابات متعددة بما يوحي للمستخدم بأنها رأي عام واسع، في حين قد تكون وراءها حسابات منسقة أو آلية تعمل على تضخيم رواية معينة.

وأكد أن رفع الوعي يمثل خط الدفاع الأول أمام هذا النوع من الحملات، من خلال تعليم المواطنين كيفية التحقق من المصادر وعدم الانسياق وراء المحتوى العاطفي، خاصة في القضايا المتعلقة بالأمن والاقتصاد والأزمات الإقليمية.

وشدد على أن حماية الوعي العام مسؤولية مشتركة بين الدولة والمؤسسات الإعلامية والمنصات الرقمية والمواطن نفسه، مؤكدًا أن كل مشاركة لمعلومة غير موثقة يمكن أن تمنح الشائعة فرصة جديدة للانتشار والتأثير.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات