قال مكتب التحقيقات الفيدرالي، اليوم الأربعاء، إنه أحبط هجوماً على مركز «مول أوف أميركا» التجاري من جانب «مراهق مسلح ببندقية هجومية أعطاها له عملاء المكتب»، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».
ووفقاً لشكوى فيدرالية وصفها المدعي العام الأميركي دانييل روزين، كان الشاب (18 عاماً) يخضع للتحقيق منذ ما يقرب من عامين، حيث كان يتبادل الرسائل مع مخبر سري، قبل أن يبيعه العملاء البندقية والذخيرة.
قد يهمك أيضًا: ترمب يسعى للقاء زعيم كوريا الشمالية هذا العام
وجاء في الشكوى الجنائية أنه تم اعتقال شيخ الدين عبد الله محمود (18 عاماً)، أمس الثلاثاء، في حديقة عامة بعد أن دفع 600 دولار لموظف سري في مكتب التحقيقات الفيدرالي تظاهر بأنه عضو في تنظيم «داعش» مقابل بندقية «إيه كيه-47» و200 طلقة ذخيرة.
وكشفت الشكوى عن أن محمود أكد في رسائل نصية مع مصدر سري بمكتب التحقيقات الفيدرالي اعتزامه «تنفيذ هجوم لقتل غير المسلمين». ولم يتضح على الفور ما إذا كان لدى المراهق محامٍ للدفاع عنه.




