أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو مجلس الشيوخ، أن الاجتماع الموسع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، بحضور مجلس الوزراء، والمحافظين إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة، ومجموعة من العمد والمشايخ بمختلف المحافظات يُجسد حرص الدولة على التلاحم المباشر بين قمة الهرم التنفيذي والقيادات الشعبية والميدانية.
وأوضحت “رامي”، أن دعوة الرئيس لتحويل ملف الوعي بخطورة هدم الدولة إلى “عمل مؤسسي مستمر” تشارك فيه كافة المؤسسات التعليمية والدينية جنبًا إلى جنب مع العمد والمشايخ، تُعد خطوة محورية لمواجهة حروب الجيلين الرابع والخامس التي تستهدف نشر اليأس، واغتيال المسؤولين معنويًا، وإضعاف ثقة المواطن في مؤسساته الوطنية.
اقرأ ايضا: النائب محمد مظلوم: طفرة كبيرة في العلاقات المصرية السعودية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية
وأشادت عضو مجلس الشيوخ بحرص القيادة السياسية على الاستماع لأفكار ورؤى العمد والمشايخ المشاركين في اللقاء، مشيرةً إلى أن القرى المصرية تُشكل الركيزة الأساسية للأمن القومي حيث أثبتت نماذج مثل تجربة عمدة قرية “السرارية” بالمنيا أن العمل الميداني والتواصل المباشر هما السلاح الأمثل لدحض الشائعات وتقديم الدعم للأسر الأولى بالرعاية.
وأشارت النائبة يوستينا رامي إلى أن الدولة واجهت صدمات اقتصادية متتالية منذ عام 2020 (بدءًا من جائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية، وصولاً إلى التصعيد في غزة وتراجع عوائد قناة السويس)، موضحةً أن الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وحسن استغلال الموارد الهائلة المتاحة هما الأساس لتجاوز التحديات وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين والطبقة المتوسطة.
وشددت على أهمية التوجيهات الرئاسية الصادرة للحكومة والمحافظين بضرورة حُسن معاملة المواطنين أثناء تقديم الخدمات اليومية، وتخفيف الأعباء المالية عنهم مثل ترشيد تكاليف تراخيص السيارات وغيرها، مؤكدة أن ترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة هو الضمانة الحقيقية للاستقرار والتنمية المستدامة.




