كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن تطورات مثيرة بشأن مستقبل داني أولمو، نجم نادي برشلونة الإسباني، حيث تواصل وسطاء مع إدارة أرسنال لبحث إمكانية التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
ولم يقتصر الأمر على “الجانرز”، بل تم عرض اللاعب على أندية القمة الستة في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي تضم تشيلسي، وليفربول، ومانشستر سيتي، ومانشستر يونايتد، وتوتنهام هوتسبير.
وأوضحت التقارير أنه رغم عدم وجود تحركات رسمية حتى هذه اللحظة، إلا أن بعض الأندية الإنجليزية أبدت اهتمامًا مبدئيًّا بفكرة التعاقد مع الدولي الإسباني.
وتعمل الأطراف الوسيطة حاليًّا على تقييم وضع السوق ومدى استعداد الأندية لتقديم عروض مالية تلبي طموحات النادي الكتالوني، خاصة في ظل صعوبة هيكلة صفقات كبرى خلال شهر يناير.
وعلى الجانب الآخر، لا يزال برشلونة يقدر لاعبه بشكل كبير ويعتبره عنصرًا مهمًّا في تشكيلة الفريق، إلا أن مصادر مقربة من النادي أشارت إلى انفتاح الإدارة على الاستماع للعروض المقدمة، نظرًا لوجود ظروف مالية ورياضية قد تجعل رحيله خيارًا مطروحًا بقوة لترتيب حسابات النادي وتعزيز مراكز أخرى.
قد يهمك أيضًا: بعد رحيله عن الهلال.. بنزيما يقترب من العودة إلى أوروبا عبر بوابة ليفركوزن
وإلى جانب كبار إنجلترا، يبرز نادي بايرن ميونخ الألماني كأحد الوجهات المحتملة، حيث يراقب العملاق البافاري وضع أولمو لتعزيز خط الوسط الهجومي.
وأكدت مصادر داخل النادي الألماني أن هذا الاهتمام لا يعني التخلي عن الثنائي جمال موسيالا أو مايكل أوليسي، بل يهدف لزيادة العمق الهجومي. كما يضع بايرن ضمن حساباته أسماء أخرى مثل فلوريان فيرتز لاعب ليفربول، ويحتفظ باهتمامه بنجم أرسنال كاي هافيرتز.
في الوقت ذاته، تراقب أندية دوري روشن السعودي موقف اللاعب، وعلى رأسها نادي الهلال الذي يسعى باستمرار لاستقطاب أبرز المواهب الأوروبية.
يبدو أن مسألة رحيل أولمو تتجاوز مجرد الرغبة في البيع، حيث تمتلك الإدارة الكتالونية ثقة متزايدة في قدرات الشاب فيرمين لوبيز لتولي دور أكبر داخل الفريق كبديل جاهز.
وتدرس إدارة برشلونة حاليًّا كيفية توفير سيولة مالية لدعم خط الدفاع الذي يمثل أولوية قصوى في العام الجديد، ويعد أليساندرو باستوني، نجم إنتر ميلان، الهدف الأبرز.
وبالتالي، فإن بيع أولمو قد يمنح النادي المرونة المالية اللازمة لإبرام صفقات دفاعية قوية، دون أن يعني ذلك إجبار اللاعب على الرحيل، بل يندرج ضمن خطة استراتيجية لضبط الأوضاع الفنية والاقتصادية في قلعة “كامب نو”.




