يحتضن ملعب “كوينزلاند كانتري بنك” مباراة البرازيل ضد أستراليا، مساء الجمعة، في لقاء ودي دولي يمثل أول ظهور للمنتخبين منذ نهاية مشوارهما في كأس العالم 2026، الذي شهد خروج كل منهما من الأدوار الإقصائية.
وتخوض البرازيل المواجهة في وقت تحيط فيه علامات الاستفهام بمستقبل كارلو أنشيلوتي، بعدما لم يتمكن المدرب الإيطالي من قيادة “السيليساو” إلى الأدوار المتقدمة في كأس العالم، ليجد نفسه أمام اختبار جديد مع المنتخب قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
وكانت البرازيل قد غادرت المونديال من دور الـ16، بعدما خسرت أمام النرويج بنتيجة 2-1، في مباراة فرض خلالها المنتخب النرويجي أفضليته ونجح في إقصاء المنتخب البرازيلي من البطولة.
وجاء الخروج ليزيد الضغط على أنشيلوتي، خاصة أن البرازيل لم تحقق لقبًا كبيرًا منذ تتويجها بكوبا أمريكا عام 2019، رغم امتلاكها مجموعة من المواهب والعناصر البارزة في كرة القدم العالمية.
وتحدث أنشيلوتي خلال الأيام الماضية عن أسباب تراجع المنتخب البرازيلي، مشيرًا إلى مشكلة تتعلق بتطور اللاعبين الشباب، بعدما اعتبر أن عددًا من المواهب البرازيلية لا يحصل على الدقائق الكافية للعب والتطور بسبب انتقالهم في سن مبكرة إلى الأندية الأوروبية ثم بقائهم على مقاعد البدلاء.
ويأمل المدرب الإيطالي أن تمنحه مواجهة أستراليا فرصة لتصحيح بعض الأمور التي ظهرت خلال كأس العالم، خصوصًا أن المباراة تأتي في فترة لا ترتبط بمنافسة رسمية، ما يسمح له باختبار بعض الأفكار والعناصر بعيدًا عن ضغط النقاط.
أما المنتخب الأسترالي، فيدخل المواجهة بمعنويات مختلفة بعد المشاركة الناجحة نسبيًا في كأس العالم، بعدما تمكن من تجاوز دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي والوصول إلى دور الـ32.
وأنهت أستراليا مشوارها في المونديال بالخروج أمام مصر بركلات الترجيح، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، إثر عودة المنتخب الأسترالي في النتيجة بعد تأخره خلال المباراة.
وكانت أبرز لحظات أستراليا في البطولة تحقيق الفوز على تركيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية، قبل أن تواصل طريقها وتتجاوز دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي.
ويملك المنتخب الأسترالي أيضًا أفضلية مهمة عندما يلعب أمام جماهيره، إذ لم يخسر في آخر سبع مباريات خاضها على أرضه، وحقق الفوز في ست منها، ما يجعل مواجهة البرازيل اختبارًا حقيقيًا للضيوف خارج ملعبهم.
وفي المقابل، لا يدخل المنتخب الأسترالي المباراة بسجل مثالي في مبارياته الأخيرة، إذ خسر ثلاثًا من آخر ست مواجهات، مقابل انتصارين، وسجل خلال هذه المباريات أربعة أهداف فقط، بينما استقبلت شباكه خمسة أهداف وخرج بشباك نظيفة في مباراتين.
وتبدو المواجهة محدودة من حيث عدد اللقاءات السابقة بين المنتخبين، لكن البرازيل تملك أفضلية واضحة في تاريخ المواجهات، بعدما حققت الفوز في أربع من أصل خمس مباريات جمعت الطرفين، بينما جاء آخر انتصار لأستراليا في مواجهة سابقة بين المنتخبين.
وتأتي المباراة أيضًا في ظل رغبة البرازيل في استعادة توازنها خارج أرضها، بعدما فازت في مباراتين فقط من آخر ثماني مباريات خاضتها بعيدًا عن ملعبها، مقابل أربع هزائم، بينما يبحث أنشيلوتي عن نتيجة إيجابية تمنح المنتخب بداية مختلفة بعد خيبة المونديال.
موعد مباراة البرازيل ضد أستراليا الودية هو يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026.
تصفح أيضًا: فيفا يطرح أرضية نهائي كأس العالم 2026 للبيع بالقطعة!
ومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة 1:00 ظهرًا بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، على ملعب شمال كوينزلاند بأستراليا.
حراسة المرمى: جابرييل سوزا.
خط الدفاع: دوجلاس سانتوس، جابرييل ماجالهايس، ماركينيوس كوريا، دانيلو لويز.
خط الوسط الدفاعي: برونو جيمارايش، أندري سانتوس.
خط الوسط الهجومي: إندريك فيليبي، صامويل لينو.
خط الهجوم: رافينيا دياز، فينيسيوس جونيور.
حراسة المرمى: توماس بيتش.
خط الدفاع: أليساندرو سيركاتي، هاري سوتار، ماثيو هيرينغتون.
خط الوسط: جوردان بوس، جاكسون إيرفين، أيدن أونيل، عزيز بيهيتش.
خط الوسط الهجومي: محمد توري، كونور ميتكالف.
خط الهجوم: نيستوري إيراندكوندا.
لا توجد حتى الآن قناة ناقلة لمباراة البرازيل ضد أستراليا الودية، في ظل عدم الإعلان عن بث المواجهة عبر أي من القنوات الرياضية العربية، على أن تقام المباراة دون نقل تلفزيوني معلن في المنطقة العربية.
ومن خلال تطبيق 365Scores يمكن متابعة أحداث المباريات ومباريات كرة القدم مباشرةً لحظة بلحظة، وكل الأحداث في مختلف الألعاب الرياضية، كما يمكن متابعة جميع مباريات اليوم، وتوجد ميزة إضافية للاطلاع على نتائج مباريات الأمس.
لم يتم الإعلان عن وجود أي قنوات ناقلة لمباراة البرازيل ضد أستراليا الودية حتى الآن، حيث لا توجد قناة رياضية عربية أعلنت حصولها على حقوق بث المواجهة.




