الرئيسيةالرياضةمن المدرجات إلى الشباك.. كيف تحول الحسين رحيمي من مشجع لشقيقه إلى...

من المدرجات إلى الشباك.. كيف تحول الحسين رحيمي من مشجع لشقيقه إلى كابوس النصر؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

شهد استاد هزاع بن زايد فصلًا جديدًا من قصص النجاح الكروية المُلهمة، والتي كان بطلها الثنائي المغربي سفيان رحيمي وشقيقه الحسين رحيمي، خلال المواجهة التي جمعت العين الإماراتي بنظيره النصر السعودي في افتتاح مشوارهما ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وتعيد هذه الموقعة الذكريات إلى عام 2024، عندما نجح العين في التفوق على النصر بمشاركة لافتة من سفيان رحيمي.

وفي ذلك الوقت، توجه سفيان فور انطلاق صافرة النهاية نحو المدرجات ليعانق شقيقه الحسين، الذي كان لاعبًا في الدوري المغربي حينها وحضر خصيصًا إلى الإمارات لدعم شقيقه ومساندته من قلب الملعب.

وفي عام 2026، شاءت الأقدار أن يتكرر المشهد ذاته ولكن ببطولة مشتركة وسيناريو أكثر سحرًا وإثارة.

لم يعد الحسين رحيمي مجرد مشجع في المدرجات يصفق لشقيقه الأكبر، بل أصبح زميلًا له في خط هجوم “الزعيم” وعريسًا أول للمواجهة القارية أمام النادي السعودي.

تصفح أيضًا: داني أولمو يرد على أيالا: كاذب ولا يقول الحقيقة

وانتزع الحسين رحيمي نجومية اللقاء بلا منازع بعدما قدم أداءً استثنائيًا وتوج جهوده بتسجيل هدفين رائعين في شباك النصر.

وجاء الهدف الأول إثر استغلاله خطأ دفاعياً قاتلًا ليضع الكرة في الشباك بنجاح، قبل أن يعود في الشوط الثاني ويضيف الهدف الثاني له وللفريق بعد متابعة متميزة لتمريرة زميله كاكو.

ولم تتوقف الفرحة عند الحسين، حيث وضع سفيان رحيمي بصمته المعتادة أمام النصر بإحراز الهدف الثالث، متوجاً مجهوداته الهجومية الكبيرة داخل المستطيل الأخضر، ليحتفل الشقيقان معًا من أرض الملعب وأمام الجماهير العيناوية في مشهد يعكس قوة الترابط والتألق العائلي.

واكتملت أفراح الفريق البنفسجي بتسجيل الهدف الرابع عن طريق مهاجمه اليوناني جياكوماكيس، والذي استغل تمريرة حاسمة سحرية من سفيان رحيمي نفسه، ليضع الكرة بثبات داخل الشباك ويختتم مهرجان الأهداف العيناوي في ليلة قارية تاريخية.

جسدت مواجهة العين والنصر تحولًا دراماتيكيًا في مسيرة الحسين رحيمي، الذي انتقل خلال عامين فقط من مقاعد المشجعين إلى لعب دور البطولة المطلقة في واحدة من أكبر قمم الكرة الآسيوية، مهديًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة في بداية المشوار.

ودون الثنائي المغربي اسمهما بحروف من ذهب في تاريخ المسابقة القارية، بعدما قادا العين لاقتناص فوز عريض ومستحق بأربعة أهداف دون رد، مؤكدين أن ملعب هزاع بن زايد يظل الحصن المنيع لـ “الزعيم” في المواجهات الكبرى.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات