أكد الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونظيره الألباني بيرم بيجاي أهمية العمل على إرساء ركائز الأمن والاستقرار والسلام على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارا للجميع.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخ محمد بن زايد للرئيس الألباني، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الإمارات، اليوم /الاثنين/، حيث بحثا عددا من القضايا الإقليمية والدولية وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام).
كما بحث الرئيسان مختلف مسارات العلاقة الثنائية خاصة الاقتصادية والتجارية والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والبنية التحتية وغيرها من المجالات التي تشكل أولوية تنموية للبلدين، بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير والنماء على شعبيهما، مؤكدين حرصهما على مواصلة تعزيز العلاقات الإماراتية – الألبانية التي تشهد تطورا مستمرا، وتوسيع قاعدة شراكاتهما التنموية، لدفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام.
تصفح أيضًا: أول ظهور علني لقائد «الحرس الثوري» الإيراني منذ بداية الحرب
وتطرق اللقاء إلى أهمية مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 الذي ستستضيفه الإمارات في شهر ديسمبر المقبل، والاهتمام الذي يوليه البلدان لقضية الاستدامة خاصة المياه وتحدياتها إلى جانب أهمية استمرار التعاون المشترك في جميع المحافل الدولية.
وأعرب الشيخ محمد بن زايد عن تطلعه إلى أن تسهم زيارة الرئيس الألباني في تطوير العلاقات بين البلدين والارتقاء بها إلى آفاق أرحب من التعاون البناء، مؤكدا حرصه على مواصلة العمل المشترك للبناء على ما تحقق من تطور في العلاقات الثنائية بما يعود بالخير على شعبي البلدين.
ومنح الرئيس الألباني، الشيخ محمد بن زايد وسام “النسر الأعلى – فئة النجمة الكبرى”، وهو أعلى وسام تمنحه ألبانيا تقديرا لدوره في تعزيز العلاقات الإماراتية الألبانية وازدهارها على مختلف المستويات.




