لم تعد مصر تكتفي برصيدها الحضاري والأثري الفريد لجذب السائحين من مختلف أنحاء العالم، بل تمتد رؤيتها الاستراتيجية إلى إعادة صياغة مفهوم السياحة الشاطئية والترفيهية.
وتضع الدولة “الساحل الشمالي” في صدارة هذه الخطة للتحول من مجرد مصيف موسمي إلى مقصد عالمي يعمل بكامل طاقته على مدار 365 يوما في السنة.
تقف مدينة “العلمين الجديدة” في قلب هذه النظرة المستقبلية، حيث تشهد المنطقة طفرة تنموية شامالة تعيد تشكيل وجه الساحل:
اقرأ ايضا: مستهدفات التنمية الصناعية حتى 2030.. مصانع أكثر وتصدير ينمو 20% سنويا
– بنية تحتية وفندقية متكاملة: التوسع في إنشاء الفنادق العالمية، القرى السياحية، والمناطق الترفيهية والتجارية المتطورة.
– ربط لوجستي متقدم: إحداث نقلة نوعية في شبكة الطرق والربط بين المقاصد، بالتوازي مع أعمال التطوير الشاملة لمطاري “برج العرب” و”العلمين الدولي” لتسهيل وصول حركة الطيران العالمية والمحلية.
يتجاوز الهدف الحكومي الفكرة التقليدية للمواسم الصيفية؛ حيث ترتكز الخطة على اجتذاب أكثر من 15 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2028، وتؤكد هذه الأرقام رغبة الدولة في وضع الساحل الشمالي كأحد أهم مراكز الجذب السياحي والاستثماري في منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط.
وقد جاءت هذه المستهدفات الرائدة ضمن وثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي قدمها وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والتي حظيت بموافقةغرفتي البرلمان (مجلس النواب ومجلس الشيوخ)؛ مما يعكس التوافق الكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لدعم قطاع السياحة كمحرك رئيسي للاقتصاد الوطني.




