توجه أهالي بلدة عربصاليم في النبطية، اليوم، بالشكر والتقدير إلى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، على اهتمامه بأهل الجنوب وموقفه الواضح بأن الدولة ستعود إلى الجنوب، مؤكدين أن الوقوف إلى جانب أبناء الجنوب وتأمين مقومات صمودهم مسؤولية وواجب وطني، لكنهم شددوا على ضرورة ترجمة هذا الموقف إلى خطوات عملية وفورية على الأرض.
وطالب الأهالي بإنشاء مركز ثابت ودائم للجيش اللبناني على أطراف البلدة، في منطقة الحارة التحتا وغيرها، لما للموقع من أهمية في تعزيز الأمن والاستقرار في عربصاليم ومحيطها. وأشاروا إلى أن المبنى الذي أنشأه الجيش اللبناني بعد حرب يوليو 2006، وبقيت فيه عناصر الجيش حتى عام 2010، لا يزال قائماً، ويحتاج إلى أعمال ترميم وصيانة وتأهيل ليصبح صالحاً مجدداً لاستقبال عناصر الجيش واتخاذه مركزاً ثابتاً ودائماً.
اقرأ ايضا: نتنياهو من غزة: إسرائيل “لن تنسحب” من القطاع
وأكدوا أن وجود الجيش اللبناني بين الأهالي ليس مجرد إجراء أمني، بل رسالة طمأنينة وثقة بالدولة، ويبعث الأمن والأمان في نفوس أبناء عربصاليم وبلدات إقليم التفاح عموماً، بما يضمن ضبط الوضع الأمني وحماية الأهالي وممتلكاتهم، ويؤكد الحضور الفعلي للدولة ومؤسساتها الشرعية. كما وجهوا الشكر إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري على جهوده ومتابعته وحرصه على نقل مطالب أبناء البلدة والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار فيها.
وشدد أهالي عربصاليم على رفضهم لغة التخوين والاتهامات والانقسام، أو تحويل المطالب المحقة إلى مادة للتجاذب، داعين إلى اعتماد لغة الحوار والمنطق وقراءة الواقع الجديد بعيداً عن التخوين.
وأكدوا أن مطلبهم واضح، وهو أن تكون الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، الضمانة للأمن والاستقرار، وقالوا: «لقد قال فخامة الرئيس إن الوقت قد حان لكي تعود الدولة إلى الجنوب، ونحن في عربصاليم نقول بكل صراحة: نريد هذه العودة أن تبدأ من أرضنا، وبحضور جيشنا اللبناني بين أهلنا. عربصاليم تنتظر الجيش اللبناني، وتنتظر الدولة أن تترجم وعودها إلى حضور فعلي ودائم على الأرض».




