أكد البرتغالي ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني، أن النجم الشاب لامين يامال هو المرشح الأول والأجدر بالتتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وذلك خلال حوار صحفي أجراه مع شبكة «RAC 1» الكتالونية، مفصلًا رؤيته الفنية لملف الجوائز الفردية في عالم الساحرة المستديرة.
وأوضح ديكو أن الفتى الواعد قدم مستويات استثنائية وبصمة فارقة مع الفريق الكتالوني خلال الموسم الماضي، حيث لعب دورًا حاسمًا في تتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني، إلى جانب الأداء الرفيع الذي قدمه في بطولة كأس العالم، رغم عودته حديثًا من الإصابة، مما يجعله الخيار الأبرز لمعانقة الذهب دون منافسة حقيقية.
وشدد المدير الرياضي للبلاوجرانا على أن موقف يامال يُعيد إلى أذهان الجماهير الحقبة الذهبية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، عندما كان يحسم النقاشات الفردية بأدائه الساحر داخل المستطيل الأخضر، مؤكدًا أن الاستحقاق الفني للنجم الشاب لا يدع مجالًا للشك أو التشكيك بين عشاق اللعبة.
ولم يُخفِ ديكو انزعاجه الشديد من آلية اختيار القائمة النهائية للمرشحين للجائزة القارية، واصفًا غياب ثنائي برشلونة، بيدري ورافينيا، عن قائمة الـ30 لاعبًا بالقرار غير المفهوم، والذي يمثل علامة استفهام كبيرة حول معايير التقييم والعدالة في مثل هذه الجوائز العالمية.
قد يهمك أيضًا: الهلال ضد شتورم غراتس: الموعد والقنوات الناقلة والتشكيل
وأعرب المسؤول البرتغالي عن اندهاشه من تجاهل الأسماء التي صنعت الفارق بشكل ملموس على مدار الموسم، مشيرًا إلى أن الجودة الفنية والإنتاجية العالية التي قدمها بيدري ورافينيا كانت تتطلب وجودهما بشكل طبيعي ومستحق، جنبًا إلى جنب مع بقية النجوم المتنافسين.
وأضاف أن مثل هذه القرارات تظلم الموهبة الحقيقية وتفقد الجوائز قيمتها الاستحقاقية، مشددًا على أن النادي الكتالوني يرى في لاعبيه دائمًا الرقم الأصعب داخل الملاعب، بصرف النظر عن التقييمات الخارجية الرسمية.
وعلى صعيد آخر، خصص ديكو جزءًا من حديثه للإشادة بالمدافع الشاب باو كوبارسي، مؤكدًا أنه يمثل ظاهرة كروية فريدة في خط الدفاع، تماثل تمامًا القيمة والموهبة التي يقدمها لامين يامال في خط الهجوم.
وأبدى المدير الرياضي إعجابه الكبير بالنمو السريع والنضج الكروي الذي أظهرهما اللاعب رغم صغر سنه، وقدرته على قيادة الخط الخلفي والتعامل مع التفاصيل المعقدة في المباريات الكبرى بكل ثقة وهدوء.
واختتم ديكو تصريحاته بالإعراب عن فخره بالجيل الحالي لنادي برشلونة، مؤكدًا أن الاعتماد على هذه المواهب الفذة هو الضمان الحقيقي لاستمرار النادي في المنافسة على منصات التتويج المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة.




