عاد الجناح الجزائري فارس قجيميس إلى حسابات ناديه الإيطالي فروسينوني، بعد فترة من التجميد والاستبعاد في بداية الموسم الحالي، على خلفية رغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
وجاء ظهور اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا بعد أسابيع صعبة ارتبط خلالها اسمه بالانتقال إلى عدة أندية أوروبية، من بينها موناكو الفرنسي وبشكتاش التركي وسلتيك الإسكتلندي، إلا أن إغلاق سوق الانتقالات دون حسم خروجه فرض عليه الاستمرار مع فروسينوني وفتح صفحة جديدة مع الفريق.
شهدت مواجهة فروسينوني ضد فينيسيا، التي انتهت بفوز فروسينوني بنتيجة 3-2، المشاركة الرسمية الأولى لقجيميس مع الفريق هذا الموسم.
ودخل اللاعب الجزائري بديلًا في الدقيقة 57، ليخوض 34 دقيقة قدم خلالها مردودًا هجوميًا جيدًا، مسددًا كرتين على المرمى، في بداية مشجعة بعد فترة من التوقف وعدم الاستقرار.
قد يهمك أيضًا: بعد اقترابه من باريس سان جيرمان.. هل تقدم برشلونة بعرض لتجديد عقد فيران توريس؟
رغم الفوز والمردود الجيد، أكد ماسيميليانو ألفيني، المدير الفني لفروسينوني، حاجة اللاعب الجزائري إلى المزيد من العمل لاستعادة مكانته الأساسية.
وقال ألفيني: «أنا سعيد من أجله، اليوم يتزامن مع يوم ميلاده واحتفلنا بذلك معًا، ولكن يجب عليه أن يتدرب بقوة وجدية كبيرة ليستعيد مكانه في التشكيل ويصل إلى نفس الجاهزية البدنية والفنية لبقية زملائه».
يعيش فروسينوني بداية جيدة هذا الموسم، حيث يحتل المركز السابع برصيد 6 نقاط بعد مرور 3 جولات، بعدما حقق انتصارين وتلقى خسارة واحدة، وسجل 6 أهداف مقابل 3 أهداف استقبلتها شباكه.
ويضع هذا الاستقرار فارس قجيميس أمام تحدٍ حقيقي لإقناع مدربه خلال التدريبات، والعمل بقوة من أجل فرض نفسه عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق خلال المباريات المقبلة.




