ارتفعت الأسهم الكورية الجنوبية خلال تعاملات الاثنين، مدفوعة بصعود شركات صناعة الرقائق وسط تفاؤل بتواصل الطلب القوي على الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في حين سجل الوون أعلى مستوى له في نحو عامين، بدعم من توقعات باستمرار عمليات بيع الدولار من جانب كبار المصدرين.
وارتفع مؤشر «كوسبي» الرئيسي 196.57 نقطة، أو 2.94 في المائة، إلى 6883.78 نقطة بحلول الساعة 01:23 بتوقيت غرينتش. وكان المؤشر قد ارتفع في وقت سابق بما يصل إلى 3.5 في المائة، مسجلاً أعلى مستوى خلال الجلسة منذ 27 أغسطس (آب).
وجاء صعود الأسهم الكورية رغم تراجع مؤشرات «وول ستريت» يوم الجمعة، إذ كان مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات أبرز الرابحين، مرتفعاً 3.4 في المائة.
وتجاوزت صادرات كوريا الجنوبية منذ بداية العام إجمالي صادرات العام الماضي القياسي، مع استفادة الاقتصاد من الطلب العالمي القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم «سامسونغ إلكترونيكس» 3.72 في المائة، بينما ارتفع سهم «إس كيه هاينكس» 6.01 في المائة، ليقودا مكاسب المؤشر الرئيسي.
ومن بين الأسهم القيادية الأخرى، ارتفع سهم شركة البطاريات «إل جي إنرجي سوليوشن» 0.14 في المائة، بينما صعد سهما «هيونداي موتور» و«كيا» للسيارات 1.69 و0.32 في المائة على التوالي.
قد يهمك أيضًا: الأسهم الكورية الجنوبية تهبط بأكثر من 2 %… والسلطات تتأهب لاحتواء اضطرابات السوق
في المقابل، تراجع سهم شركة الصلب «بوسكو هولدينغز» 1.19 في المائة، فيما ارتفع سهم شركة الأدوية «سامسونغ بايو لوجيكس» 0.14 في المائة.
ومن بين 909 أسهم جرى تداولها، ارتفعت أسعار 438 سهماً، بينما تراجعت أسعار 406 أسهم.
وسجل المستثمرون الأجانب صافي مشتريات من الأسهم بقيمة 789.2 مليار وون (590.45 مليون دولار).
وعزز الوون الكوري مكاسبه أمام الدولار، إذ سجل 1335.8 وون للدولار على منصة التسوية المحلية، مرتفعاً 1.07 في المائة مقارنة بإغلاقه السابق عند 1350.1 وون.
ووصلت العملة الكورية إلى أقوى مستوى لها منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2024، في ظل توقعات باستمرار تدفقات بيع الدولار من جانب الشركات المصدرة الكبرى.
وفي أسواق النقد والدين، ارتفعت العقود الآجلة لسندات الخزانة الكورية لأجل ثلاث سنوات، والمقرر استحقاقها في سبتمبر (أيلول)، بمقدار 0.07 نقطة إلى 103.24 نقطة.
وتراجع عائد السندات الحكومية الكورية لأجل ثلاث سنوات، وهي الأكثر سيولة، بمقدار 0.8 نقطة أساس إلى 3.875 في المائة، بينما انخفض عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 2.7 نقطة أساس إلى 4.334 في المائة.




