تواجه شركات التكنولوجيا الكبرى ميتا وتيك توك وسناب وجوجل دعوى قضائية جديدة في الولايات المتحدة، تتهمها بالمسؤولية عن وفاة أربعة أطفال، على خلفية ما وصفته الدعوى بتصميم منصات تواصل اجتماعي “إدمانية وخطيرة” تستهدف المستخدمين الصغار وتؤثر سلبًا على صحتهم النفسية.
رفع مركز قانون ضحايا وسائل التواصل الاجتماعي (SMVLC) الدعوى، مؤكدًا أن الشركات تجاهلت تحذيرات باحثيها بشأن الأضرار المحتملة على الأطفال والمراهقين، وأخفت أدلة تتعلق بتأثير منصاتها ، كما تزعم الدعوى أن هذه المنصات استخدمت بيانات القاصرين لتحليل سلوكهم في لحظات الضعف النفسي، والترويج لمحتوى مثل إعلانات الحمية والتجميل، وفلاتر تغيير المظهر، وميزات المقارنة الاجتماعية بهدف زيادة التفاعل، وهو ما ساهم بحسب الادعاءات في انتشار الاكتئاب وإيذاء النفس والأفكار الانتحارية.
نوصي بقراءة: رغم احتجاجات اللاعبين.. نهاية أقراص بلاى ستيشن رسميًا فى 2028
وتشير الوثائق ، إلى أن الوفيات الأربع وقعت بين يوليو 2024 وسبتمبر 2025 في ولايات تكساس ونورث كارولاينا ومينيسوتا وتينيسي، بينما رُفعت الدعوى في ولاية ديلاوير بعد ظهور وثائق داخلية خلال جلسات قضائية سابقة.
وأعلنت وسائل إعلام أمريكية ، أنها تواصلت مع الشركات المشمولة بالدعوى للحصول على تعليقات رسمية ، وقال متحدث باسم جوجل إن الشركة تضع سلامة المستخدمين الصغار في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى تطوير سياسات وخدمات بالتعاون مع خبراء في الصحة النفسية وتربية الأطفال لتوفير تجربة مناسبة لأعمارهم، إلى جانب أدوات رقابة تساعد أولياء الأمور، مع التأكيد على مراجعة الادعاءات الواردة في القضية.
ولا تعد هذه القضية الأولى من نوعها، إذ تواجه شركات التواصل الاجتماعي سلسلة من الدعاوى المشابهة في الولايات المتحدة ، ففي وقت سابق من هذا الصيف، رفعت أربع ولايات أمريكية دعوى ضد ميتا متهمةً فيسبوك وإنستجرام بتصميم خصائص تعزز الإدمان وتضلل المستخدمين بشأن مستوى الأمان، كما توصلت ميتا وسناب وتيك توك في وقت سابق إلى تسويات منفصلة في قضية رفعتها إحدى المناطق التعليمية بولاية كنتاكي بشأن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي.




