يواصل فيلم «سفن دوجز» تحقيق إيرادات قياسية في السينما المصرية مقترباً من الوصول لرقم قياسي جديد داخل مصر كونه أعلى فيلم إيراداً بتاريخ شباك التذاكر، في وقت تجاوزت فيه إجمالي إيرادات الفيلم ملياراً و200 مليون جنيه (الدولار يساوي 51.3 جنيه في البنوك).
وبحسب ما أعلن رئيس هيئة الترفيه السعودية المستشار تركي آل الشيخ في تدوينة عبر حسابه على «فيسبوك»، فإن الفيلم الذي سيبدأ عرضه في الصين والهند من الشهر المقبل يواصل تحقيق الإيرادات بشباك التذاكر، فيما جرى الاتفاق على بيعه على إحدى المنصات بمبلغ 400 مليون جنيه.
وأكد آل الشيخ أن الفيلم دخل مرحلة الربحية مع حساب حوافز التصوير التي تصرف للمنتجين بنحو 15 مليون دولار بالإضافة إلى رعايات أخرى من جهات مختلفة قدرت بنحو 4 ملايين دولار، معتبراً أن العمل أثبت أن إنتاج أعمال عالية الجودة تنال حماساً وتقديراً من الجمهور.
نفذت المشاهد الخاصة بالفيلم عبر مختصين عالميين (الشركة المنتجة)
وكان الفيلم قد حقق عند انطلاق عرضه في السعودية عدة أرقام قياسية منها تصدره قائمة أعلى الافتتاحيات في أسبوع عرضه الأول مع تحقيق 18.9 مليون ريال وبيع أكثر من 344 ألف تذكرة، فيما مهد صناعه في نهايته لإمكانية تقديم جزء ثان من العمل مع النهاية المفتوحة التي تضمنتها الأحداث.
وإلى جانب كريم عبد العزيز وأحمد عز، يضم الفيلم مجموعة من الأسماء العالمية، منهم مونيكا بيلوتشي، وجيانكارلو إسبوسيتو، ونجم بوليوود سلمان خان، وسانجاي دوت، وماكس هوانغ، وتارا عماد، وناصر القصبي، وسيد رجب، وهو من إخراج عادل العربي وبلال فلاح، وهو قصة تركي آل الشيخ، وسيناريو وحوار محمد الدباح.
نوصي بقراءة: مصادر لـ«الشرق الأوسط»: تأشيرة« شنغن» خلف تأخر الثلاثي عن معسكر النصر
ورغم طرح عدد كبير من الأفلام خلال الفترة الماضية التي مزجت بين الأكشن والكوميديا فإن «سفن دوجز» احتفظ بصدارة شباك التذاكر في المعدل الإجمالي للإيرادات، بالإضافة إلى تسجيله أعلى إيراد يومي بشباك التذاكر في مصر.
وقال الناقد السعودي أحمد العياد لـ«الشرق الأوسط» إن الميزانية الضخمة التي أنتج بها الفيلم وظهور عدد كبير من النجوم العالميين فضلاً عن التقنيات المستخدمة في مشاهد الأكشن التي قدمت للمرة الأولى في الوطن العربي، شكلت إضافات حقيقية للعمل على المستوى الفني، وخلقت حالة من الفضول لدى الجمهور لمشاهدة الفيلم بالصالات السينمائية فور طرحه.
الملصق الترويجي للفيلم (الشركة المنتجة)
وأضاف العياد أن «النجوم العالميين المشاركين بالفيلم تساهم أسماؤهم في فتح أسواق تجارية أمام العمل ربما لم تكن مطروحة من قبل بهذه الطريقة»، معتبراً أن الإنتاج الضخم لا يعني بالضرورة تحقيق نجاح «لكن توظيف الميزانية الخاصة بالعمل في تقديم تجربة سينمائية مغايرة عن جميع الأعمال التي قدمت من قبل لعبت دوراً كبيراً في زيادة حماس الجمهور لمشاهدة العمل»، على حد تعبيره.
رأي دعمه الناقد المصري محمد عبد الخالق، الذي يرى أن تصدر الفيلم شباك التذاكر يُعد نتيجة طبيعية لتوافر جميع عناصر النجاح فيه، سواء على المستوى الفني أو الإنتاجي أو التسويقي، موضحاً أن «الفيلم اعتمد على فريق عمل عالمي في الإخراج والتصوير والمونتاج، ما انعكس في مستوى عالٍ من الجودة والإبهار البصري».
وأضاف العياد أن العمل استفاد أيضاً من اجتماع اثنين من أكبر نجوم الشباك في مصر والوطن العربي، أحمد عز وكريم عبد العزيز، إلى جانب مشاركة عدد كبير من نجوم السينما العالمية من هوليوود وبوليوود، لافتاً إلى أن «الحملة الدعائية الضخمة والعروض الخاصة التي أُقيمت باحترافية في عدد من الدول العربية أسهمت في رفع سقف الترقب للفيلم قبل عرضه، فضلاً عن اختياره أحد أقوى مواسم السينما بمصر، مما وفر له فرصة مثالية لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي».




