أثار اهتمام نادي برشلونة الإسباني بالتعاقد مع المدافع إيمريك لابورت حالةً من الغضب الشديد داخل نادي أتلتيك بلباو، لتفتح الأبواب أمام أزمة جديدة بين الناديين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وتأتي هذه التطورات بعد التوتر الكبير الذي شهدته العلاقات بين الطرفين في الأوقات الماضية بسبب قضية اللاعب نيكو ويليامز، والتي انتهت بتجديد عقده مع الفريق الباسكي حتى عام 2035 بعد مفاوضات طويلة.
ويسعى برشلونة لتعزيز خط دفاعه بضم المدافع الإسباني، للاستفادة من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها والتناغم المميز الذي أظهره مع المدافع الشاب باو كوبارسي خلال منافسات بطولة كأس العالم الأخيرة.
كشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن إدارة برشلونة تواصلت بالفعل مع المقربين من لابورت لبحث إمكانية ضمه، خاصةً وأن عقده يحتوي على شرط جزائي يُقدر بنحو 15 مليون يورو فقط.
نوصي بقراءة: ريال مدريد يتحرك.. مانشستر سيتي يحدد مطالبه المالية للموافقة على بيع رودري
وكان أتلتيك بلباو قد استعاد خدمات لابورت الصيف الماضي من نادي النصر السعودي مقابل 10 ملايين يورو، وقدم اللاعب أداءً استثنائيًا رفقة منتخب إسبانيا في المونديال الأخير مما رفع من قيمته الفنية.
وعلق المدرب الألماني إدين تيرزيتش، المدير الفني لأتلتيك بلباو، على هذه الأنباء بكلمات حادة محذرًا من تكرار السيناريو السابق، حيث قال إن هذه القصة ليست جديدة، ولكنها ربما تحمل اسمًا مختلفًا هذه المرة.
وتخشى إدارة النادي الباسكي من تكرار ما حدث في عام 2018 عندما دفع لابورت قيمة شرطه الجزائي بنفسه للرحيل إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، على الرغم من تأكيدات المقربين منه برغبته في الاستقرار مع عائلته حاليًا.
يبدو أن موقف أتلتيك بلباو سيكون أكثر تعقيدًا هذه المرة لعدم مشاركته في المسابقات الأوروبية في الموسم المقبل، بينما يحاول برشلونة التعامل مع الملف بحذرٍ شديد تجنبًا لتصعيد الأزمة بين الناديين.




