يبدأ المدافع الإسباني الشاب، دين هويسن، موسمه الثاني مع ريال مدريد بتحديات كبيرة وطموحات متجددة لإثبات قدراته، ويسعى إلى تجاوز تقلبات موسمه الأول مع الفريق الملكي، والذي شهد فترات صعود وهبوط أثرت على مكانته في التشكيلة الأساسية.
وكان اللاعب قد تلقى صدمة قوية مؤخرًا باستبعاده من قائمة منتخب إسبانيا التي شاركت في نهائيات كأس العالم 2026، وهذا الاستبعاد من قبل المدرب لويس دي لا فوينتي جعل المدافع الواعد أكثر تصميمًا على استعادة بريقه الفني والبدني سريعًا.
وتأتي عودة اللاعب إلى تدريبات ريال مدريد متزامنة مع بداية عهد فني جديد تحت قيادة المدرب البرتغالي المخضرم، جوزيه مورينيو، ويمثل وصول مورينيو فرصة ذهبية للمدافع الشاب لإثبات جدارته بقيادة دفاع المرينجي مستقبلًا.
دفع ريال مدريد مبلغًا ضخمًا قدره 58 مليون يورو في الصيف الماضي للتعاقد مع هويسن، واعتبره الكثيرون مدافع المستقبل للكرة الإسبانية، وبدأ اللاعب مسيرته بشكل مميز في مونديال الأندية تحت قيادة المدرب السابق تشابي ألونسو، مما منحه ثقة الجماهير سريعًا.
لكن الأمور تعقدت تدريجيًا بسبب بعض الأخطاء الفردية الناتجة عن زيادة الثقة، خاصة بعد تسببه في ركلة جزاء أمام ريال سوسيداد بالدوري، وهذا الخطأ عرض اللاعب الشاب لصافرات استهجان من جماهير سانتياجو برنابيو، مما أثر سلبيًا على ثقته بنفسه وجعله يلعب بحذر مفرط.
تصفح أيضًا: الاتحاد يعلن موعد ثاني مبارياته الودية ضد لاس بالماس
وعلى الرغم من هذه الكبوة، استعاد هويسن بعضًا من مستواه المعهود في مواجهات حاسمة مثل مباراة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، حيث حقق نسبة تمرير ناجحة وصلت إلى 96%، كما قدم أداءً جيدًا في مباراة الديربي، مما ساعده على إنهاء الموسم بشكل مقبول نسبيًا.
وبعد انتهاء الموسم واستبعاده من المونديال، قضى المدافع الشاب إجازته الصيفية متابعًا صعود فريقه المفضل مالاجا إلى الدرجة الأولى.
وعاد هويسن مؤخرًا إلى تدريبات ريال مدريد ولديه رغبة قوية في مواجهة المنافسة الشرسة على مركزه، خصوصًا بعد انضمام المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي.
يمتلك هويسن ميزة إضافية قد تسهل مهمته، حيث سبق له اللعب تحت قيادة مورينيو في صفوف روما الإيطالي وشارك معه في 14 مباراة.
ويعلم المدافع صاحب الـ 20 عامًا أن هذا الموسم سيكون مصيريًا لمستقبله مع ريال مدريد، وأن عليه استغلال معرفته بأسلوب المدرب البرتغالي لفرض نفسه كعنصر أساسيًا في دفاع الفريق الملكي.




