الرئيسيةالرياضةقبل مواجهة فرنسا.. منتخب المغرب يفرض السرية على ملف المصابين

قبل مواجهة فرنسا.. منتخب المغرب يفرض السرية على ملف المصابين

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

دخل منتخب المغرب مرحلة حاسمة في تحضيراته للمواجهة المرتقبة أمام فرنسا، والتي تجمع بينهما في إطار لقاءات ربع نهائي بطولة كأس العالم 2026.

ويعيش معسكر أسود الأطلس حالة من التركيز والانضباط، قبل واحدة من أهم مباريات المنتخب المغربي في البطولة.

وقرر الطاقم التقني والطبي اعتماد سياسة تكتم كاملة بشأن الحالة الصحية للاعبين، من أجل الحفاظ على سرية التحضيرات قبل الصدام المنتظر.

طبقًا لما ذكرته صحيفة المنتخب المغربية، قرر الجهاز الفني والطبي لمنتخب المغرب حصر كل التقارير الطبية والتفاصيل المتعلقة بجاهزية اللاعبين داخل الإطار الداخلي للمنتخب.

ويأتي القرار في ظل رغبة الطاقم التقني في منع تسريب أي معلومات تخص المصابين أو اللاعبين الذين يخضعون لبرامج تأهيلية.

وتسعى بعثة أسود الأطلس إلى الحفاظ على أكبر قدر من الهدوء والتركيز، قبل مواجهة منتخب فرنسا في ربع نهائي كأس العالم.

اعتمد منتخب المغرب سياسة واضحة بعدم الكشف عن أي مستجدات تخص الحالة الصحية للاعبين خلال الفترة الحالية.

ويشمل ذلك العناصر المصابة أو التي تعمل على استكمال جاهزيتها، في ظل أهمية المباراة المقبلة أمام منتخب يملك خبرة كبيرة في الأدوار الإقصائية.

ويرى الجهاز الفني أن التعامل مع هذا الملف بسرية قد يمنح المنتخب المغربي أفضلية مهمة قبل المباراة، خاصة في ما يتعلق باختيارات التشكيل وطريقة اللعب.

تصفح أيضًا: خاص لـ365scores.. بوستيكوجلو يحسم مصير حراسة النصر وبديل بروزوفيتش أولوية

تأتي هذه الخطوة في ظل المتابعة الإعلامية الكبيرة لمعسكر منتخب المغرب، خاصة من جانب وسائل الإعلام الفرنسية.

وتترقب الصحافة الفرنسية كل جديد بشأن استعدادات أسود الأطلس، سواء على المستوى الفني أو الطبي، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين.

ولهذا شدد المغرب إجراءاته التنظيمية خلال التدريبات، مع الاكتفاء بفتح الدقائق الأولى أمام وسائل الإعلام، وفق بروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم.

يهدف الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي إلى توفير أفضل الظروف للاعبين، بعيدًا عن الضغط الإعلامي وحسابات ما قبل المباراة.

كما يسعى وهبي إلى الحفاظ على السرية في الجوانب الفنية والطبية، حتى لا يحصل المنتخب الفرنسي على أي مؤشرات قد تساعده في قراءة اختيارات المغرب.

وتبدو هذه السياسة جزءًا من التحضير الذهني والفني للمباراة، خاصة أن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في مواجهة بهذا الحجم.

يدخل منتخب المغرب مواجهة فرنسا بطموح كبير لمواصلة مشواره التاريخي في كأس العالم 2026.

ويأمل أسود الأطلس في انتزاع بطاقة العبور إلى نصف النهائي للمرة الثانية تواليًا، بعد الإنجاز الكبير الذي تحقق في نسخة 2022.

وتعكس حالة التركيز داخل المعسكر رغبة واضحة في التعامل مع المباراة بأقصى درجات الجدية، أمام منتخب فرنسي يعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات