تتجه أنظار جماهير الساحرة المستديرة حول العالم إلى الملاعب الأمريكية، لمتابعة واحدة من أقوى مواجهات الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026، والتي تجمع بين المنتخب الإسباني ونظيره البلجيكي في صدام أوروبي خالص يمتلك كل مقومات الإثارة والندية.
وتأتي هذه الموقعة لتشعل الصراع على بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي، حيث يسعى المنتخبان إلى مواصلة عروضهما القوية والاقتراب خطوة إضافية من معانقة الكأس الغالية.
ويدخل المنتخب الإسباني اللقاء بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة، بعد إقصائه المنتخب البرتغالي في الدور الماضي، معتمدًا على مرونة تكتيكية عالية وجاهزية مميزة لجميع عناصره الأساسية والبديلة.
وفي المقابل، يتسلح المنتخب البلجيكي بقوته الهجومية الضاربة، التي ظهرت بوضوح في مواجهته الأخيرة، طامحًا إلى تأكيد جدارته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب المونديالي.
استقرت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 على إقامة مباراة الدور ربع النهائي بين إسبانيا وبلجيكا يوم الجمعة الموافق 10 يوليو الجاري.
اقرأ ايضا: من المتسبب في رحيل رياض محرز عن الأهلي؟
وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، والسابعة مساءً بتوقيت غرينتش.
بلغ المنتخب الإسباني الدور ربع النهائي بعد مشوار مميز بدأ بتصدر مجموعته في الدور الأول، قبل أن يصطدم بالمنتخب البرتغالي في قمة إيبيرية مثيرة ضمن منافسات دور الـ16.
ونجح “الماتادور” في حسم اللقاء بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الأنفاس الأخيرة، مستفيدًا من صلابته الدفاعية والتألق اللافت للاعبيه البدلاء، الذين صنعوا الفارق.
وعلى الجانب الآخر، شق المنتخب البلجيكي طريقه إلى هذا الدور بعروض هجومية قوية أكدت جاهزية جيله الحالي للمنافسة بقوة على اللقب، بعدما تصدر مجموعته في الدور الأول، قبل أن يكتسح منتخب أمريكا، صاحب الأرض والجمهور، بنتيجة 4-1 في دور الـ16، في مباراة شهدت تألق النجم الشاب شارل دي كيتيلير، الذي توج بجائزة رجل المباراة.
ويدخل المنتخبان المواجهة وعيناهما على بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي؛ إذ يتطلع الإسبان إلى مواصلة الاعتماد على الاستحواذ والضغط العالي لإرهاق منافسهم، بينما يراهن البلجيكيون على سرعة التحولات الهجومية وفاعليتهم الكبيرة أمام المرمى، وهو ما يعد الجماهير بقمة كروية من طراز رفيع لن تخلو من الإثارة والمتعة حتى صافرة النهاية.




