الرئيسيةالرياضة“وشّها حلو” على الأبطال.. تاريخ فرنسا السري يمنح المغرب تأشيرة لقب مونديال...

“وشّها حلو” على الأبطال.. تاريخ فرنسا السري يمنح المغرب تأشيرة لقب مونديال 2026

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

تتجه أنظار الجماهير العربية، نحو الموقعة الملحمية المرتقبة في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، والتي تجمع المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي في تكرار لإحدى المواجهات الكبرى.

ويدخل منتخب المغرب اللقاء بطموحات كبيرة، مدفوعين بالأداء الاستثنائي الذي قدموه في البطولة، وبعد إقصائهم المستحق لصاحب الأرض، المنتخب الكندي، في الدور الماضي، مستندين إلى إرث جيل ذهبي يعشق مقارعة الكبار.

وفي الوقت الذي تبدو فيه المواجهة أمام “الديوك” الفرنسية، بطلة مونديال 2018 ووصيفة نسخة 2022، اختبارًا بالغ الصعوبة، فإن السجل التاريخي للمنتخب الفرنسي في القرن الحادي والعشرين يمنح المغاربة جرعة من التفاؤل.

فالأرقام تشير إلى أن فرنسا تمتلك ظاهرة لافتة في البطولات الكبرى، إذ تحولت، بصورة لافتة، إلى ما يشبه “التميمة” أو “الوش الحلو” للمنتخبات التي تنجح في إقصائها من الأدوار الإقصائية.

وتفتح هذه العقدة التاريخية، أو ما يصفه البعض بـ”لعنة فرنسا”، الباب أمام كتيبة محمد وهبي لكتابة فصل جديد في التاريخ؛ إذ تشير الوقائع إلى أن عددًا من المنتخبات التي تجاوزت فرنسا في الأدوار المتقدمة لم تكتفِ بالتأهل، بل واصلت طريقها حتى التتويج باللقب، وهو ما يمنح “أسود الأطلس” حافزًا إضافيًا لمحاولة تحقيق إنجاز جديد.

بدأت ملامح هذه الظاهرة في بطولة كأس الأمم الأوروبية “يورو 2004″، عندما فجر المنتخب اليوناني واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كرة القدم، بعدما أطاح بفرنسا في الدور ربع النهائي بهدف دون رد، قبل أن يواصل مشواره ويتوج باللقب التاريخي على حساب البرتغال.

قد يهمك أيضًا: رغم هوّسه بالظهور.. لماذا يبتعد ترامب عن كأس العالم 2026؟

وتكرر المشهد في “يورو 2012″، حين اصطدم المنتخب الإسباني، الذي كان يعيش أزهى فتراته، بنظيره الفرنسي في الدور ربع النهائي، ونجح “الماتادور” في الفوز بهدفين دون رد، لتصبح تلك المباراة نقطة الانطلاق نحو التتويج باللقب الأوروبي.

ولم تقتصر هذه الظاهرة على بطولة أمم أوروبا، بل امتدت إلى كأس العالم أيضًا، ففي مونديال البرازيل 2014، اصطدم المنتخب الفرنسي بغريمه الألماني في الدور ربع النهائي، وحسمت “الماكينات” المواجهة بهدف دون رد، قبل أن تواصل طريقها نحو التتويج باللقب العالمي، عقب الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية.

وفي بطولة “يورو 2024″، تجدد السيناريو، بعدما نجح المنتخب الإسباني في إقصاء فرنسا من الدور نصف النهائي بنتيجة 2-1، قبل أن يواصل مشواره ويتوج بلقب البطولة، ليعزز هذا النمط التاريخي الذي يربط بين إقصاء فرنسا والتتويج بالألقاب.

وعندما لا تودع فرنسا البطولة من الأدوار الإقصائية، فإنها كثيرًا ما تبلغ المباراة النهائية قبل أن تخسر اللقب.

فقد وصلت إلى نهائي كأس العالم 2006، لكنها خسرت أمام إيطاليا بركلات الترجيح، ثم تكرر السيناريو في “يورو 2016″، الذي استضافته على أرضها، عندما سقطت في النهائي أمام البرتغال بهدف إيدير.

وفي مونديال قطر 2022، بلغت فرنسا المباراة النهائية في مواجهة الأرجنتين، ورغم التعادل المثير، فإنها خسرت اللقب بركلات الترجيح.

وباستثناء تتويجها بلقب مونديال 2018، فإن المنتخب الفرنسي كثيرًا ما اقترب من المجد دون أن ينجح في معانقته، وهو ما يمنح الجماهير المغربية أملًا في أن يتواصل هذا النمط التاريخي خلال مواجهة ربع نهائي مونديال 2026.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات