أطلق أنطونيو سيمويس، أسطورة نادي بنفيكا والمنتخب البرتغالي الحائز على برونزية مونديال 1966، تصريحات نارية قبل القمة الإيبيرية المرتقبة بين إسبانيا والبرتغال في ثمن نهائي كأس العالم 2026، خاصة فيما يتعلق بمشاركة كريستيانو رونالدو.
وتطرق الجناح الطائر السابق، والذي كان يُلقب بـ “الأخ الأبيض” للأسطورة أوزيبيو، إلى أزمة كريستيانو رونالدو، وموهبة لامين يامال ومدى خطورته على البرتغال.
وجه سيمويس انتقادات لاذعة لطريقة توظيف قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو، مشيرًا إلى أن تقدمه في العمر أثر سلبًا على منظومة الفريق.
وقال سيمويس: “لا أحد يناقش جودة كريستيانو أو أرقامه، احترامي لمسيرته مطلق. لكن البرتغال مقيدة بسببه. يبدو أن على اللاعبين دائمًا تمرير الكرة إليه، وهو لاعب يبلغ من العمر 41 عامًا ويواجه صعوبات في إيجاد المساحات واستلام الكرة. لا يمكنه اللعب بدافع الامتنان أو بمرسوم سيادي”.
وألقى الأسطورة البرتغالية باللوم على المدرب روبرتو مارتينيز، قائلًا: “من الواضح أن روبرتو يتأثر بوجود نجم بهذا الحجم. يجب عليه أن يختار متى يشركه ومتى يسحبه من الملعب. هذا هو الاحترام الحقيقي لكريستيانو. لا يعقل أن يكون من أكثر اللاعبين خوضًا للدقائق في هذا المونديال بهذا العمر”.
نوصي بقراءة: ماذا يحمل هالاند معه في كأس العالم؟ الإجابة بمليون دولار
وشدد: “البرتغال تتأثر سلبيًا بوجود كريستيانو رونالدو خلال كل هذه الدقائق، لقد شاهدنا ماذا فعل جونزالو راموس فور دخوله الملعب”.
انتقد سيمويس بشدة التكتيكات الحديثة في كرة القدم، معتبرًا أنها تقتل الموهبة. وأوضح: “الجميع يتدرب بنفس الطريقة ويريد أن يلعب بنفس الطريقة.. أليس هذا مملًا؟ بدأ الأمر مع ميتشيلز، ثم كرويف، ثم جوارديولا. الآن الجميع يريدون اللعب مثل إسبانيا”.
ولكنه استثنى موهبة إسبانية شابة من هذا الملل، قائلًا: “لو كنت مدربًا لإسبانيا، لطلبت من لاعبي فريقي تمرير الكرة كثيرًا إلى لامين يامال بالقرب من منطقة الجزاء. جودته وموهبته من النوع الذي يدمر التنظيم المبالغ فيه في كرة القدم اليوم”.
وعند سؤاله عن رفيق دربه الراحل أوزيبيو، أكد سيمويس بثقة أن أوزيبيو لو كان حاضرًا في مونديال 2026 لكان اللاعب الأفضل في البطولة دون منازع، متفوقًا على ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
وأضاف: “رأيت أوزيبيو يفعل عشرات المرات ما نراه في نشرات الأخبار عن ميسي ورونالدو. كان يمتلك كل شيء: التسديد، الرأسيات، اللعب بالقدمين.. بل إنه كان يسدد ركلات الجزاء أفضل من أي شخص آخر”.




