تتأهب المنظومة الفنية والإدارية لمنتخب السعودية لدخول معترك كروي جديد بهدف مصالحة الجماهير وتعويض خيبة الأمل الأخيرة، حيث استقر الاتحاد السعودي لكرة القدم على إقامة معسكر إعدادي مغلق في العاصمة الرياض أو المنطقة الغربية لترتيب الأوراق التكتيكية قبل تدشين البطولة الإقليمية المنتظرة.
وعلمت «الرياضية» من مصادرها الخاصة أن منتخب السعودية الأول لكرة القدم سينظم معسكرًا تدريبيًا مكثفًا في مدينة جدة، ينطلق رسميًّا في الـ 17 من شهر سبتمبر المقبل، استعدادًا للمشاركة في النسخة المقبلة من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».
ويأتي هذا التحرك السريع لإعادة بناء الهوية الفنية للفريق، ولاسيما بعد الوداع المرير لصقور المملكة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، إثر تذيل المجموعة الثامنة بتعادلين ضد أوروجواي والرأس الأخضر، وخسارة برباعية نظيفة ضد إسبانيا.
تستضيف مدينة جدة منافسات بطولة «خليجي 27» خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبلين، حيث أسفرت القرعة عن وقوع منتخب السعودية في المجموعة الأولى القوية التي تضمن مواجهات من العيار الثقيل تكتيكيًّا وبدنيًّا.
قد يهمك أيضًا: برشلونة يبدأ تحركاته لضم موهبة فالنسيا في الصيف
وأشار المصدر ذاته إلى أن التجمع الرسمي للاعبي منتخب السعودية سيبدأ في 17 سبتمبر، حيث تفاضل الأمانة العامة للاتحاد بين فندقي «كراون بلازا» أو «شينجريلا» لإقامة البعثة، وتوفير كافة الأجواء اللوجستية الخارقة التي تضمن تركيز اللاعبين.
في سياق الحراك التدريبي، كشف حساب الرياضية” عبر منصة «إكس» في وقت سابق أن الاتحاد السعودي يدرس بجدية إقالة المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس من منصبه، على أن يكون البديل المرتقب هو البرتغالي جورجي جيسوس أو مدربًا برتغاليًّا آخر يمتلك فكرًا هجوميًا حديثًا.
وتولى دونيس دفة القيادة الفنية لـ منتخب السعودية في أبريل الماضي خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد، الذي تسلم بدوره المهمة من الإيطالي روبرتو مانشيني خلال التصفيات المونديالية المضغوطة، مما تسبب في حالة من عدم الاستقرار التكتيكي داخل غرف الملابس.
وقاد المدرب اليوناني الصقور في 6 مواجهات فقط (3 ودية و3 في المونديال)، محققًا انتصارًا وحيدًا مقابل 3 تعادلات وهزيمتين، وهي الحصيلة الرقمية الضعيفة التي عجلت بفتح ملف التغيير الفني الشامل لاستعادة التوهج ورفع الكأس الخليجية الغالية فوق التراب الوطني.




