أكد المدرب الألماني يورجن كلوب الأنباء المتداولة بشأن دخوله في مفاوضات رسمية لتولي مهمة تدريب المنتخب الألماني الأول، خلفًا للمدرب جوليان ناجلسمان الذي قدم استقالته يوم الجمعة الماضي.
جاء ذلك بعد أربعة أيام فقط من الإقصاء الصادم لـ “الماكينات” من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 أمام باراجواي بركلات الترجيح.
جاءت تصريحات كلوب من مدينة نيويورك، حيث يتواجد حاليًّا لتقديم تغطية تحليلية لمنافسات المونديال عبر شبكة (Magenta TV) الألمانية، حيث قال: “لقد غادر جوليان منصبه، والاتحاد يعمل على مسألة الخلافة؛ وقد تواصلوا معي في إطار هذه المساعي”.
وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم قد أشار في بيان رسمي إلى اسم كلوب كمرشح وحيد، موضحًا أنه أبدى استعداده لتولي المنصب.
قد يهمك أيضًا: كريستيانو رونالدو يُسجل مساهمته الأولى في إقصائيات كأس العالم
ورغم هذا الترحيب المتبادل، أشار يورجن إلى أن المفاوضات ستستغرق بعض الوقت، وذلك لارتباطه بعقد سارٍ كمدير عالمي لكرة القدم في شبكة أندية “ريد بول”.
لم يمارس كلوب أي مهام تدريبية منذ رحيله عن ليفربول الإنجليزي في عام 2024. وقد علل قراره حينها بنفاد طاقته بعد رحلة استمرت 8 سنوات قاد خلالها “الريدز” لمنصات التتويج، وأبرزها الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
وعن جاهزيته للعودة إلى مقاعد البدلاء، أوضح المدرب المخضرم: “قبل نحو عامين تركت ليفربول وقلت إنني أفتقد الطاقة لتولي وظيفة أخرى أو البقاء لعام إضافي في النادي. ومنذ ذلك الحين، قمت بشحن بطارياتي بشكل يفوق التوقعات؛ أنا مستعد تمامًا”.
وحرص كلوب في ختام حديثه على الدفاع عن سلفه، واصفًا ناجلسمان بأنه “مدرب ممتاز”، ومؤكدًا أنه لا ينبغي تحميله مسؤولية الأزمات العميقة التي يعاني منها المنتخب الألماني مؤخرًا.
وقال المشرف العام الحالي على أندية ريد بول: “تمر كرة القدم الألمانية بوضوح بنقطة تحول حرجة. يجب علينا الآن تغيير الأمور من جذورها. وسواء قمت أنا بهذه المهمة في النهاية أو تولاها أي شخص آخر، فإن هذا لا يغير حقيقة أن التغييرات الجذرية باتت ضرورة ملحة”.




