تترقب جماهير كرة القدم العالمية الساعات القليلة القادمة لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي الأرجنتين ضد الرأس الأخضر، ضمن منافسات دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026، وتحمل المباراة أهمية كبرى لرفاق النجم ليونيل ميسي.
ومع اقتراب موعد انطلاق الصافرة، ظهرت تقارير جوية تثير القلق والترقب حول الظروف المناخية المحيطة باللقاء الذي سيقام في مدينة ميامي الأمريكية، وأطلقت السلطات تحذيرات من احتمالية تعرض المنطقة لعواصف مطرية قوية.
وتتابع اللجنة المنظمة للبطولة تطورات الطقس عن كثب لمعرفة مدى تأثير هذه التقلبات الجوية على أرضية الملعب والجماهير الحاضرة، وسيتم تطبيق بروتوكول صارم في حال حدوث أي طوارئ مناخية لضمان سلامة الجميع، مما يجعل اللقاء مهددًا بالتأجيل المؤقت.
تشير تقارير الأرصاد الجوية إلى أن ملعب “هارد روك” في ميامي قد يشهد أمطارًا غزيرة وعواصف رعدية في الساعات التي تسبق المباراة وخلالها.
ورغم أن السماء شهدت فترات من الاستقرار وظهور الشمس لفترات قصيرة، إلا أن الغيوم الرمادية الكثيفة بدأت في السيطرة على الأجواء بشكل منذر بالخطر.
وتكمن المشكلة الحقيقية ليس في هطول الأمطار نفسها، بل في حدوث النشاط الكهربائي المصاحب للعواصف والبرق.
اقرأ ايضا: أغلى صفقة انتقال في تاريخه.. التفاصيل المالية لانتقال إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي
وتنص التعليمات الصارمة للسلطات الأمريكية واللجنة المنظمة على تفعيل إنذار الخطر فورًا ومنع تواجد أي شخص على أرضية الملعب في حال رصد الصواعق الرعدية.
وتقضي اللوائح بأنه إذا تم رصد صاعقة برق في محيط 13 كيلومترًا حول الاستاد، فسيتم إيقاف المباراة فورًا لمدة لا تقل عن 30 دقيقة كاملة.
ولن يقتصر الأمر على إخلاء المستطيل الأخضر من اللاعبين والأجهزة الفنية فقط، بل سيشمل أيضًا إخلاء الجماهير المتواجدة في المدرجات لضمان سلامتهم.
ويتميز هذا البروتوكول بأن توقيت الإيقاف غير محدد بدقة، حيث يعاد تشغيل ساعة الانتظار لمدة 30 دقيقة أخرى مع كل صاعقة جديدة تضرب المنطقة.
وفي حال تحسن الأجواء وزوال الخطر تمامًا، سيمنح الحكام مهلة مدتها 5 دقائق فقط للاعبين لإجراء عمليات الإحماء السريعة قبل استئناف اللعب مجددًا.
تترقب الأجهزة الفنية للمنتخبين ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، وسط آمال كبيرة بأن تمر العاصفة دون تأثير قوي يفسد متعة اللقاء المنتظر.
وسيكون على الجماهير ومتابعي اللقاء في المنطقة العربية المتابعة المستمرة للتحديثات الجوية، لمعرفة هل ستقام المباراة في موعدها المحدد تمامًا أم ستجبر الطبيعة الحكام على تأخير ركلة البداية أيضًا.




