كسر نجم خط وسط ريال مدريد وقائد منتخب أوروجواي، فيديريكو فالفيردي، صمته بعد الإقصاء الصادم لبلاده من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026.
ووجه النجم الأوروجوياني رسالة مؤثرة ومطولة عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، يعبر فيها عن حجم الألم الذي يعيشه عقب الخروج المبكر.
أوضح فالفيردي في مقدمة بيانه أنه احتاج إلى عدة أيام لاستيعاب الصدمة القاسية، مشيرًا إلى أن الخروج من الدور الأول أعاد فتح الجراح القديمة.
وقال فالفيردي في بيانه: “مرت عدة أيام منذ الإقصاء، والآن فقط بدأت أستوعب كل ما مررت به. أعلم أن هناك جزءًا مني قد لا يتمكن أبدًا من تجاوز إقصاء من الدور الأول مرة أخرى، مثل الذي عشته في كأس العالم في قطر. ذلك الجرح ما زال عالقًا في داخلي”.
قد يهمك أيضًا: عرض تركي مفاجئ.. جلطة سراي يتحرك لخطف محترف النصر
أعرب النجم الأوروجوياني عن شعوره بمسؤولية ضخمة تجاه قميص بلاده، مؤكدًا أن تمثيل المنتخب يمثل فخرًا كبيرًا يملأ روحه، وأنه بذل كل ما في وسعه لتفادي هذه النتيجة المخيبة.
وأضاف لاعب ريال مدريد: “فعلت كل ما بوسعي، حيث جهزت نفسي بدنيًّا ونفسيًّا وحاولت ألا أكرر ما حدث، وعملت بجد طوال الموسم. لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافيًا. أتحمل الهزيمة، وأتحمل المسؤولية الكاملة عن عدم قدرتي على أداء واجبي تجاه المنتخب وتجاهكم”.
رغم مرارة الفشل والاعتراف بعدم تقديم المستوى المطلوب، شدد فالفيردي على أنه لن يستسلم، ووجه عهدًا قاطعًا لجماهير أوروجواي بالاستمرار في القتال من أجل قميص لوس سيلستي.
واختتم فالفيردي بيانه الناري قائلًا: “أتعامل مع الفشل، وأعلم أنني لم أكن على المستوى المطلوب. لكنني لن أتخلى بأي شكل عن تمثيل بلدي، حتى لو كلفني ذلك حياتي. لا أعرف كيف أو متى، لكنني أقسم بحياتي أنني لن أغادر هذا الفريق قبل أن أتركه في القمة”.




