اعترف المدرب الألماني هانز فليك في أكثر من مناسبة بأن التحدي الأكبر لأي مدرب هو إدارة الحالة النفسية للاعبين الذين لا يحصلون على دقائق لعب كافية.
ومع عودة النجم الهولندي فرينكي دي يونج إلى قائمة برشلونة بعد تعافيه من الإصابة، تزداد الأمور تعقيدًا بالنسبة للمدرب، حيث يمتلك فليك حاليًا 8 لاعبين يتنافسون على 3 مراكز فقط في خط الوسط.
تضم قائمة خط وسط برشلونة كلًا من رودري، دي يونج، بيرنال، جافي، بيدري، فيرمين لوبيز، داني أولمو، وفارينياس. ورغم هذا الازدحام، يرى فليك جانبًا إيجابيًا يتمثل في المرونة التكتيكية لهؤلاء اللاعبين، حيث يمكن لبعضهم اللعب في مراكز هجومية.
في الوقت الحالي، يبدو أن فليك استقر على الثلاثي المثالي للمباريات الكبيرة، والمكون من رودري وبيدري وفيرمين، مع وجود منافسة قوية جدًا بين فيرمين وأولمو على مركز أساسي.
قد يهمك أيضًا: قطر ضد البحرين: الموعد والقنوات الناقلة والتشكيل
وقد حاول فليك إثبات إمكانية إشراك فيرمين وأولمو معًا، وهو ما حدث في مباراة جلطة سراي الأخيرة، حيث لعب أولمو في مركز المهاجم الوهمي. ورغم قدرته العالية على صناعة اللعب، إلا أنه لم يسجل أي هدف منذ شهر مارس الماضي.
بالنسبة لمباراة ريال بيتيس القادمة، من المتوقع أن يبدأ دي يونج المباراة جالسًا على دكة البدلاء، رغم مشاركته بشكل طبيعي في التدريبات الجماعية مؤخرًا.
وكشف فليك أنه اختبر دي يونج للعب في مركز قلب الدفاع خلال تدريبات مصغرة، لكن من الصعب تخيل الاعتماد عليه في هذا المركز على المدى الطويل، خاصة وأن اللاعب صرح سابقًا بأنه لا يشعر بالراحة فيه، ولعب فيه كحل طوارئ فقط عندما كان في صفوف أياكس.
لقد غير انضمام رودري إلى الفريق وضع دي يونج بشكل واضح. فبعد أن كان لاعبًا أساسيًا لا غنى عنه مع جميع المدربين السابقين في برشلونة، سيضطر النجم الهولندي الآن للقتال بقوة من أجل استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية.




