تواجه اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 تحديًا مناخيًّا مفاجئًا وصعبًا للغاية، قد يؤثر بشكل مباشر على الجدولة الزمنية والمستوى البدني لللاعبين فيما تبقى من مواجهات الأدوار الإقصائية.
ونشرت “قنوات الكأس” الرياضية نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس”، تقارير تفيد باجتياح مظاهر جوية متطرفة لبلد الضيافة الأكبر، وسط ترقب واسع من الأجهزة الفنية للتعامل مع هذا الظرف الحرج.
وتسود حالة من القلق الشديد والترقب بين مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” واللجان المحلية، خوفًا من انعكاسات هذه التقلبات المناخية الصعبة على سلامة الجماهير الغفيرة والبعثات الرياضية.
أكدت وكالة “فرانس برس” أن هناك موجة حر شديدة وغير مسبوقة تضرب معظم أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية في الأيام القليلة المقبلة، متسببة في ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة.
نوصي بقراءة: ثنائي سعودي ضمن تحكيم مباراة إنجلترا ضد الكونغو الديمقراطية
ويأتي هذا التطور المناخي المتطرف ليزيد من الضغوطات اللوجستية والبدنية؛ حيث يسود القلق حول مدى تأثير هذه الأجواء اللاهبة على مجريات اللعب في مباريات كأس العالم الجارية.
وتصل البطولة حاليًّا إلى أمتار حاسمة من دور الـ 32؛ حيث تبقت 6 مباريات فقط في هذا الدور الإقصائي الأول، والتي ستلعب تحت وطأة هذه الظروف المناخية القاسية قبل العبور لثمن النهائي.
تبحث اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم إمكانية تفعيل بروتوكولات حظر الإجهاد، عبر زيادة فترات التوقف الرسمية لتناول السوائل “Cooling Breaks” خلال شوطي المباريات المجدولة نهارًا.
وتهدف هذه الخطوات التنظيمية العاجلة إلى تبريد أجساد اللاعبين، وتفادي حدوث حالات الإغماء أو ضربات الشمس بين المشجعين في المدرجات غير المظللة بالكامل.
وتترقب الجماهير العالمية ما ستسفر عنه الساعات القادمة، وسط آمال كبيرة بأن تنجح التدابير في الحفاظ على الإثارة الفنية والبدنية الخارقة للمونديال التاريخي.




