
في خطوة جديدة نحو تغيير مستقبل الطيران، تواصل وكالة الفضاء الأمريكية ناسا تطوير طائرتها التجريبية X-59 QueSST، التي تستهدف إحداث ثورة فى عالم الرحلات الجوية فائقة السرعة، من خلال الطيران بسرعة تتجاوز سرعة الصوت، مع تقليل الضوضاء الناتجة عن اختراق حاجز الصوت، وتأتي تلك المحاولات بعد توقف الرحلات التجارية لطائرة الكونكورد عام 2003، نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل ومحدودية عدد المقاعد، إلى جانب تراجع اهتمام الجمهور عقب حادث تحطم الطائرة عام 2000.
وفقا لصحيفة الواشنطن بوست، احتفلت الطائرة، التي يطلق عليها لقب son of Concorde أو ابن الكونكورد حيث تتشابه إلى حد كبير مع طائرة الكونكورد ، بمرور عام على أول رحلة لها، بعدما سجلت 41 رحلة جوية، في إطار الاختبارات المستمرة لتطوير تقنيات الطيران الأسرع من الصوت دون إحداث الدوى أو الصوت التقليدي الذي يصاحب هذا النوع من الطائرات وتسبب إزعاج كبير للمواطنين.
اقرأ ايضا: واتساب يبدأ حظر تسجيل الدخول على هواتف أندرويد وآيفون القديمة
1. تستهدف طائرة X-59 الوصول إلى سرعة 925 ميلا في الساعة، أي ما يعادل 1.4 ماخ، وهو ما يعادل 1488.7 كم.
2. تحلق على ارتفاع 55 ألف قدم حيث صُممت للعمل على ارتفاعات شاهقة تصل إلى نحو 16.8 كيلومتر، بما يساعدها على تنفيذ مهمتها البحثية.
3. التحليق على ارتفاع يصل إلى 55 ألف قدم، وهي قدرات تجعلها أسرع بكثير من طائرات الركاب التقليدية.
4. تمتاز بتصميم هندسي ذو المقدمة الطويلة والمدببة، والذي يهدف إلى تقليل شدة الموجات الصوتية الناتجة عن اختراق حاجز الصوت، وتحويل الدوى الذى بصاحب كسر سرعة الصوت إلى صوت أكثر هدوء.
5. يمكن للطائرة استغراق وقت من نيويورك إلى لندن في 3 ساعات ونصف وهو نطف ما تستغرقه الطائرة العادية كما يمكن أن تنخفض مدة الرحلة بين نيويورك ولوس أنجلوس، التي تستغرق عادة ما بين 5 و6 ساعات، إلى نحو ساعتين ونصف فقط.
6. لا تمتلك زجاجا أماميا تقليديا: يعتمد الطيار على نظام رؤية خارجي يستخدم الكاميرات والشاشات لمتابعة المجال أمام الطائرة.
7. أنجزت 41 رحلة خلال عامها الأول حيث الطائرة بمرور عام على أول رحلة لها في أكتوبر 2026، بعدما سجلت 41 رحلة اختبارية، ووصلت خلال الاختبارات إلى سرعة 1.53 ماخ وارتفاع تجاوز 56 ألف قدم
وأفاد التقرير تعمل ناسا من خلال برنامج «QueSST» وهو اختصار لتكنولوجيا الطيران فائق السرعة الهادئ، على تطوير حلول تسمح بعودة الطيران الأسرع من الصوت فوق المناطق المأهولة بالسكان، دون التسبب في الإزعاج الصوتي الكبير الناتج عن الطائرات الأسرع من الصوت التقليدية وتقدر تكلفة برنامج تطوير الطائرة X-59 بنحو 630 مليون دولار.





