الرئيسيةالرياضة51 عامًا بلا ألقاب.. جماهير مانشستر يونايتد تستفز السيتي بعلم تاريخي

51 عامًا بلا ألقاب.. جماهير مانشستر يونايتد تستفز السيتي بعلم تاريخي

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

في مدينة مانشستر، لا تقتصر المعارك الكروية على الدقائق التسعين داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى حرب نفسية مستعرة في المدرجات لا تعترف بالهدنة.

مع الزلزال الذي ضرب أركان الغريم التقليدي، مانشستر سيتي، إثر أزماته القانونية الأخيرة، وجدت جماهير مانشستر يونايتد الفرصة سانحة لفتح دفاتر الماضي، وتوجيه ضربة قاضية لكبرياء الجار الأزرق بطريقة مبتكرة، تعيد إحياء واحد من أشهر رموز السخرية في تاريخ الدوري الإنجليزي.

تستعد رابطة مشجعي مانشستر يونايتد، المعروفة باسم الجيش الأحمر، لتحويل مدرجات ملعب أولد ترافورد خلال المواجهة المرتقبة أمام توتنهام هوتسبير ضمن منافسات موسم 2026/2027، إلى منصة لإطلاق السخرية اللاذعة.

تأتي هذه الخطوة في أول ظهور للفريق بعد فترة التوقف الدولي، والأهم من ذلك، بعد الإدانة الرسمية لمانشستر سيتي بانتهاك 114 قاعدة مالية للعب النظيف خلال الفترة الممتدة بين عامي 2009 و2018.

في ظل التكهنات التي تحيط بمستقبل السيتي، والتي تتأرجح بين الهبوط وسحب الألقاب، رأت الجماهير الحمراء أن الوقت قد حان لتجريد غريمهم من إنجازاته.

بحسب ما كشفه الصحفي أندي ميتن، المقرب من النادي، قررت الرابطة إعادة رفع لافتة “عداد الزمن” الشهيرة التي طالما زينت المدرجات.

تصفح أيضًا: دي لا فوينتي: لم نكن مثاليين بشكل أمام ضد النمسا

تعود قصة هذا العلم إلى عام 2000، حين رفعته الجماهير لأول مرة حاملًا الرقم “24 عامًا”، في إشارة ساخرة لعدد السنوات التي قضاها السيتي متخبطًا دون تذوق طعم منصات التتويج.

استمرت الجماهير في تحديث الرقم سنويًّا حتى وصل إلى “35 عامًا” في 2011، وهو العام الذي أُجبر فيه اليونايتد على طي العلم بعد فوز السيتي بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، لتبدأ حقبة زرقاء مليئة بالبطولات.

لكن، مع انكشاف التجاوزات المالية، ترى جماهير اليونايتد أن جميع الألقاب التي حصدها السيتي منذ عام 2011 بُنيت على أساس باطل، وهي مجرد “بطولات مزيفة” لا قيمة لها.

لهذا السبب، سيظهر العلم التاريخي مجددًا، لكن هذه المرة سيحمل الرقم الصادم “51 عامًا”.

رسالة الجماهير واضحة وصريحة: منذ التتويج الأخير المستحق في السبعينيات، مرت 51 سنة عجاف، وكل الألقاب التي جاءت بعد عام 2011 لا يُعترف بها في السجلات الأخلاقية لكرة القدم.

يثبت عداد الزمن العائد إلى مسرح الأحلام أن الجماهير لا تنسى، وأن الإرث الكروي الحقيقي لا يُشترى بالأموال أو يُبنى على المخالفات.

بينما ينتظر مانشستر سيتي مصيره المجهول في أروقة المحاكم الرياضية، تستمتع جماهير اليونايتد بانتصار معنوي كاسح، مؤكدة أن التاريخ الحقيقي يُكتب بالنزاهة، وأن الألقاب المشبوهة ستسقط عاجلًا أم آجلًا أمام محكمة المدرجات التي لا ترحم.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات