الرئيسيةالوطن العربيالأردن430 شابًا وشابة يستفيدون من مشروع التدريب المهني المزدوج بين الأردن وألمانيا

430 شابًا وشابة يستفيدون من مشروع التدريب المهني المزدوج بين الأردن وألمانيا

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

  احتفلت مؤسسة التدريب المهني اليوم الثلاثاء بتخريج الفوج الثاني من المستفيدين من مشروع “الشراكات من أجل التنمية الموجه نحو التدريب المهني وهجرة العمل” (PAM)، الذي يجسّد التعاون الأردني – الألماني في تطوير المهارات وتعزيز فرص التدريب المهني للشباب الأردني.

وحضر حفل التخريج ممثلة التعاون التنموي في السفارة الألمانية في عمّان السيدة لورا شنيتلر، ومدير مشروع الشراكات الموجه نحو التدريب المهني وهجرة العمل في الأردن الدكتور توماس فينك، ورئيس الجامعة الألمانية الأردنية الدكتور علاء الدين الحلحولي، والدكتورة أغادير جويحان من مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب، ومدير مركز غوتا الألماني في الأردن الدكتور كريستيان ديمر.

وقال مندوب وزير العمل، أمين عام الوزارة الدكتور عبد الحليم دوجان، إن المشروع منفذ من قبل التعاون الدولي الألماني GIZ، نيابةً عن الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية BMZ، بالشراكة مع الفيدرالية الألمانية للمهن الحرفية ZDH ووزارة العمل ومؤسسة التدريب المهني.

وبيّن أن المشروع يهدف إلى تأهيل شباب أردنيين من كلا الجنسين للفئة العمرية 18-33 عامًا، للالتحاق ببرامج التدريب المهني المزدوج في ألمانيا ضمن قطاع المهن الحرفية، معربًا عن تقديره للحكومة الألمانية وGIZ على دعمهم المتواصل وتعاونهم البنّاء في تنفيذ العديد من البرامج، التي تركت أثرًا إيجابيًا ملموسًا، ليس فقط في قطاع التدريب المهني، بل في مجالات تنموية متعددة، مشيدًا بدور الشركاء المحليين أيضًا.

وأكد دوجان أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات الثنائية، ويواكب التوجهات الوطنية التي تنطلق من إرادة سياسية راسخة، يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اللذان يوليان ملف التدريب المهني والشباب أولوية قصوى، من خلال توفير فرص عمل حقيقية وغير تقليدية، وفتح آفاق جديدة في سوقي العمل المحلي والدولي.

نوصي بقراءة: نقيب الفنانين: أبواب النقابة مفتوحة لتسوية أوضاع الفنانين المفصولين

بدوره، قال مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت الصوافين: “إن المشروع يهدف إلى تأهيل الشباب الأردني من كلا الجنسين للعمل في قطاع المهن الحرفية في جمهورية ألمانيا الاتحادية خلال الفترة من 1 تشرين الثاني 2024 حتى عام 2027”.

وبيّن أن المشروع حقق عددًا من الإنجازات، من أبرزها تجهيز خمسة مختبرات وغرف صفية للغة الألمانية في الأقاليم الثلاثة، والتحاق 430 مشاركًا ومشاركة من الفوجين الأول والثاني، ونجاح 91 مشاركًا في اجتياز مستوى B1 في اللغة الألمانية، إضافة إلى حصول 55 مشاركًا على عقود تدريب مهني مع شركات ألمانية، وسافر كذلك 32 مشاركًا لبدء التدريب المهني في ألمانيا، فيما يستكمل ما يقارب 20 مشاركًا إجراءات الحصول على التأشيرة.

وأضاف الصوافين أن المشروع شهد خلال الربع الثاني من العام الجاري 2026 إقبالًا كبيرًا، تمثل في استلام عدد كبير من الطلبات للالتحاق بالمسار المتوسط، واستكمال فرز الطلبات واستخراج النتائج وعقد المقابلات بالتعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد PTI، استعدادًا للالتحاق ببرنامج التدريب المهني المزدوج في ألمانيا لمدة تمتد من ثلاث سنوات إلى ثلاث سنوات ونصف.

وأضافت ممثلة التعاون التنموي في السفارة الألمانية في عمّان السيدة لورا شنيتلر: “إن الاستثمار في الشباب لا يكتمل من دون الاستثمار في المهارات التي تمكّنهم من بناء مستقبل مهني آمن وهادف، مشيرة إلى أن ما حققه الخريجون اليوم هو ثمرة ما أظهروه من انضباط وصبر وإصرار خلال مراحل الإعداد والتدريب”.

وأضافت: “إن هذا الإنجاز ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة مليئة بالفرص والتحديات، مؤكدة أن المشروع يوفر مسارًا قانونيًا ومنظمًا ومدروسًا بما يحقق فوائد للشباب المشاركين وللبلدين، ويسهم في تلبية الحاجة إلى الكفاءات والعمالة الماهرة”.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات