وجّه المواطن علي نوفل، الذي يخضع لجلسات غسيل الكلى، شكوى إلى وزارة الصحة، عبّر فيها عن معاناته من قرارات نقله المتكررة بين المستشفيات، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تزيد من معاناته في وقت يحتاج فيه إلى الاستقرار والرعاية الطبية المنتظمة.
وقال نوفل في شكواه إنه كلما شعر بتحسن في وضعه الصحي، فوجئ بصدور قرار بنقله إلى مستشفى آخر لإجراء جلسات غسيل الكلى، مشيرًا إلى أن المشكلة، بحسب وصفه، لا تقتصر على النقل، وإنما تمتد إلى مستوى الخدمات التي يجدها في المستشفى الجديد التابع للوزارة.
قد يهمك أيضًا: العمل: تكثيف حملات التفتيش لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات
وأضاف لـ” الوكيل الإخباري” أن ظروف الغسيل في المستشفى الجديد، وفق شكواه، “سيئة جدًا” من ناحية الخدمات والفلاتر المستخدمة في جلسات الغسيل، متسائلًا عن سبب اتخاذ قرار نقله دون إبلاغه مسبقًا بالتفاصيل المتعلقة بالمستشفى الجديد أو مواعيد بدء جلساته.
وقال نوفل: “أنا حاليًا نقلتوني، طيب المستشفى ليش ما خبرني؟ طيب أي ساعة أروح؟ طيب وين أروح أقعد؟”، موضحًا أنه يجد نفسه مضطرًا إلى الاتصال بأشخاص مختلفين في محاولة لمعرفة تفاصيل تتعلق بعلاجه ومواعيد جلساته.
وناشد نوفل وزير الصحة التدخل للنظر في أوضاع مرضى غسيل الكلى، والعمل على تحسين آلية نقل المرضى وإبلاغهم مسبقًا بالتفاصيل اللازمة، بما يضمن عدم زيادة أعبائهم النفسية والصحية، خاصة أن جلسات الغسيل ترتبط بمواعيد منتظمة ولا تحتمل مزيدًا من الارتباك أو عدم الاستقرار.




