عاد النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى مقر تدريبات نادي ريال مدريد “فالديبيباس”، بعد قضاء عدة أيام من الراحة، حيث خاض تدريبات فردية فور وصوله.
ومن المنتظر أن ينضم اللاعب إلى زملائه في الحصص التدريبية، وسط شكوك حول قدرته على المشاركة الجماعية أو استمرار تدربه منفردًا بسبب استمرار تعافيه من إصابة الركبة التي تعرض لها مع منتخب بلاده.
وأثارت عودة المهاجم الفرنسي المتأخرة، في الوقت الذي كان فيه بقية زملائه يتدربون بالفعل، حالة من الاستياء الواضح بين جماهير النادي الملكي، حسب ما قالته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل زاد الغضب الجماهيري بسبب سفره في رحلات ترفيهية إلى باريس وسويسرا خلال فترة التوقف الدولي، في حين فضل بقية اللاعبين المصابين البقاء في مدريد للتعافي.
تصفح أيضًا: “أعلم أنني لا أعجبه”.. لقطة غريبة بين كريستيانو رونالدو وصحفي قبل قمة إسبانيا
ومن المتوقع أن تظهر ملامح هذا الغضب الجماهيري بوضوح يوم السبت المقبل، عندما يعود ريال مدريد للعب على أرضية ملعب سانتياجو برنابيو.
ولن يكون مبابي مستبعدًا من المشاركة في هذا اللقاء، مما يضعه أمام اختبار صعب ومحاكمة قاسية من المدرجات التي تبدو غير راضية تمامًا عن تصرفاته الأخيرة.
ولا تزال الشكوك تحيط بقرار المدرب جوزيه مورينيو بشأن الاعتماد على النجم الفرنسي في مباراة السبت المقبل، أو تفضيل إراحته وتجهيزه للمواجهة المرتقبة يوم 14 أكتوبر أمام فريق روما في إيطاليا.
ومن المنتظر أن يظهر المدرب في مؤتمر صحفي يوم الجمعة لتوضيح كافة التفاصيل المتعلقة بحالة اللاعب البدنية وموقفه النهائي من المشاركة.
وسيكون المؤتمر الصحفي للمدرب فرصة للإجابة على التساؤلات المتعلقة بجولة مبابي على الدراجة الهوائية خلال فترة إجازته، وهو التصرف الذي أثار جدلًا واسعًا، خاصة وأن مورينيو كان قد صرح سابقًا بأن هذا النوع من الأنشطة محظور تمامًا على اللاعبين، مما يفتح الباب أمام احتمالية تعرض المهاجم الفرنسي لرد فعل حازم من الجهاز الفني.




