أكد النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، أن استقبال فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمطار العلمين، لشقيقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، يحمل دلالات سياسية وإنسانية عميقة، تعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها دولة الإمارات لدى القيادة السياسية والشعب المصري، وتجسد في الوقت ذاته عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط البلدين.
وقال رشدان إن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل أحد أكثر نماذج العلاقات العربية رسوخًا واستقرارًا، إذ تستند إلى تاريخ طويل من الثقة المتبادلة والمواقف الداعمة والرؤية المشتركة تجاه قضايا الأمة العربية، وهو ما جعلها قادرة على التطور المستمر ومواجهة مختلف التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن استقبال الرئيس السيسي لرئيس دولة الإمارات في مدينة العلمين الجديدة يعكس خصوصية هذه العلاقة، ويؤكد أن التواصل المباشر بين قيادتي البلدين أصبح نهجًا ثابتًا يعزز التنسيق السياسي ويدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز العمل العربي المشترك.
نوصي بقراءة: رش الميه “محبة” مش عداوة.. مطار العلميين الدولى يحتفى بالمنتخب برش الطائرة بالمياه
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستقبال رئيس دولة الإمارات يبعث برسائل مهمة، في مقدمتها ما حققته المدينة من مكانة باعتبارها إحدى أبرز المدن الذكية والتنموية في الجمهورية الجديدة، وما تمثله من نموذج يعكس قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية تضاهي كبرى المشروعات الإقليمية، وهو ما يجعلها منصة مناسبة لاستقبال القادة وكبار المسؤولين.
وأوضح رشدان أن العلاقات بين القاهرة وأبوظبي لم تعد تقتصر على التعاون السياسي، وإنما امتدت لتشمل شراكة اقتصادية واستثمارية واسعة، عززتها الاستثمارات الإماراتية في مختلف القطاعات، إلى جانب التنسيق المستمر في القضايا الإقليمية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.
وثمّن النائب يوسف رشدان ما أسفرت عنه المباحثات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والتي تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب التشاور بشأن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن استمرار هذا التنسيق يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم التحديات التي تواجه المنطقة، وحرصًا متبادلًا على دعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار الدول العربية.
وأكد رشدان أن العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، ونموذجًا متقدمًا للتعاون العربي القائم على الثقة والاحترام المتبادل ووحدة الرؤية، مشيرًا إلى أن اللقاءات الدورية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد تواصل ترسيخ هذه الشراكة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح الشعبين ويخدم مستقبل المنطقة بأسرها.




