منح الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، السبت، عفوًا لجندي سابق كان قد أجهز على فلسطيني جريح في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة سنة 2016.
وكان جيش الاحتلال قد أطلق الرصاص على الفلسطيني عبد الفتاح الشريف وطرحه أرضًا بزعم مهاجمته أحد عناصره، وبقي الشريف ينزف أرضًا لمدة 11 دقيقة قبل أن يجهز عليه إيلور عزريا برصاصة في الرأس.
وقال عزريا خلال محاكمته حينها إنه أقدم على فعلته خشية أن يكون الشريف يحمل حزامًا ناسفًا ويقوم بتفجيره. وقد ردت المحكمة حججه.
وأُدين عزريا عام 2017 بالقتل غير العمد، وحُكم عليه بالسجن 18 شهرًا، وتم الإفراج عنه في مايو/أيار 2018 بعد أن أمضى نصف مدة عقوبته، في قضية حازت اهتمامًا واسعًا في إسرائيل.
وفي أول مقابلة له بعد الإفراج عنه، قال عزريا حينها: “كنت سأتصرف بالطريقة نفسها تمامًا، لأن ذلك ما كان يتعين علي فعله”.
قد يهمك أيضًا: أول تعليق من ساديو ماني بعد ترشيحه للكرة الذهبية
وقرّر الرئيس الإسرائيلي “تلبية طلب إيلور عزريا وإلغاء الفترة المتبقية من سجله الجنائي ليواصل حياته”، بحسب ما جاء في بيان صدر عن مكتب الرئاسة السبت.
وأشار البيان إلى أن “الرئيس هرتسوغ قرّر أن الظروف والمدة التي تم قضاؤها ومشاعر الندم التي أعرب عنها عزريا تتيح تبرير السماح له بفتح فصل جديد من حياته”.
ورحب وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بالعفو السبت، كاتبًا في منشور على إكس:
“بالنسبة إلى شخص مثلي تظاهر قبل عقد من أجل إيلور عزريا، فإن شطب السجل الجنائي لشخص قضى على إرهابي أمر يؤثر فيّ ويسعدني كثيرًا”.
وأضاف: “ما كان ينبغي أصلًا أن تُدرج هذه السابقة في السجل الجنائي، لو كانت قواعد الاشتباك غير ذلك”، داعيًا هرتسوغ إلى العفو أيضًا عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهمة الفساد.




