يشارك وفد أطفال البرلمان الأردني إلى مدينة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، للمشاركة في أعمال الجلسة الرابعة والختامية للبرلمان العربي للطفل، التي تعقد تحت شعار:
“دور الأسرة في بناء بيئة آمنة للطفل”، بمشاركة وفود تمثل 15 دولة عربية، في خطوة تجسد حرص الأردن على تعزيز حضور أطفاله في المحافل العربية المعنية بقضايا الطفولة وصناعة المستقبل.
وقال رئيس المكتب الدائم لبرلمان الطفل الأردني، مدير ثقافة الزرقاء، محمد الزعبي، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الجلسة تناقش الدور المحوري للأسرة في توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال، بما يسهم في الحفاظ على حقوقهم، وتعزيز نموهم المتوازن، وترسيخ قيم الحوار والانتماء والمسؤولية، إلى جانب تبادل الرؤى والخبرات بين أطفال الوطن العربي حول أبرز القضايا التي تمس واقع الطفولة ومستقبلها.
تصفح أيضًا: ماليزيا تتصدر.. 1600 طالب وافد يتقدمون للجامعات الأردنية خلال شهر
وأضاف أن أطفال الأردن يحملون إلى قبة البرلمان العربي للطفل رؤى وتطلعات الطفولة الأردنية، مستندين إلى ما اكتسبوه من وعي برلماني وثقافة حوارية ومهارات قيادية، للمشاركة في مناقشة محاور الجلسة مع أقرانهم من مختلف الدول العربية، وبحث السبل الكفيلة ببناء بيئة أسرية داعمة وآمنة، بما يعزز مكانة البرلمان العربي للطفل بوصفه منبراً عربياً رائداً، لإعداد القيادات الواعدة وتنمية قدرات الأجيال الصاعدة.
وأكد الزعبي أن المشاركة في أعمال البرلمان تمثل فرصة نوعية لإيصال صوت أطفال الأردن إلى الساحة العربية، وترسيخ قيم الحوار والمشاركة الفاعلة، مشيراً إلى أن الحضور الأردني يتجاوز البعد البروتوكولي ليعكس إيمان المملكة بأهمية تمكين الأطفال وإشراكهم في مناقشة قضايا تمس حاضرهم ومستقبلهم.
ويعد البرلمان العربي للطفل، الذي يتخذ من إمارة الشارقة مقراً له، أحد أبرز المبادرات العربية المشتركة الهادفة إلى ترسيخ قيم المشاركة والحوار، وتنمية المهارات القيادية والخطابية لدى الأطفال، وإتاحة مساحة للتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم، إلى جانب تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين أطفال الدول العربية، بما يخدم قضايا الطفولة ويسهم في بناء جيل واع وقادر على قيادة المستقبل.




